كتبت: زينب إبراهيم
مُبدعة حلقت في سماء الأدب مِن إبداعها المتميز، فإستطاعت أن تسلبَ القلوب جراء تألقها؛ بينما هي تسطيعُ تصميم لوحةٍ مُبهرة تخطف الأنظار مِن حُسنها، فهي الكاتِبة المتألقة / رحمة موسي التي خططت لِذاتها مقر مميز في عالم الأدب إعتمدت في طريق أمنياتها علىٰ القوة الممزوجة بِالصبر، فهو سبيل شاق جدًا؛ لكنَّ جم السرور الذي ندركهُ، فيهون علينا الصعِاب التي رأيناها بهِ.
هوايات مُبدعتنا الجميلة:
كاتبة خواطر، وإسكريبتات، وقصص قصيرة، وشعر عامي، و ديزاينر .
تقضي وقت فراغها مُبدعتنا المتألقة في:
قراءة الروايات بالعامية والأدب العالمي .
الكِتابة بالنسبة لمُبدعتنا الرائعة:
هواية ومتعة .
قدوة مُبدعتنا الجميلة:
الكاتبة/ نور عبد المجيد و الكاتبة/ اجاثا كريستي .
شيء من إبداع وكتابات مُبدعتنا الرقيقة :
القصة واللي كان
إزيك يالي مفيش في العالم زيك
عاملة إيه و أزاي حالك طمنيني لسه باجي على بالك؟
لسه فاكرة تفاصيل حكاياتنا اللي كانت
لسه علي الوفاء باقية ولا قلبك حب غيري
بتسهري تجيبي سيرتي ولا بتسهري مع غيري
إلا قوليلي لسه عليا بتغيري؟
ولا مبيقتش فارق معاكي
عايز أقولك إني بحبك وإن قلبي محبش بعدك، وأن غيابك وجع قلبي، وبتوحشيني وبخبي وحشني صوتك وضحكتك
وحشني فرحة قلبي لما تكوني جنبي
عايز أقول نرجع تاني بس كرامتي لسه وجعاني
كان ليه فراقنا يا بنت الناس
كان ليه أصلا نخلي لفراقنا أساس
واخبي وجعي قصاد الناس وأقول أصبر يمكن تيجي
والوقت في بعدك مبيمشيش
ممكن يا حبيبتي ترجعي ومتمشيش
عشان فعلًا من غيرك وفي بعدك مش قادر ولا عارف أعيش
ولو علي غلطى أنا بعتذر
أسف حبيبتي بس إرجعي
وحياه حبي ليكي لترجعي يا أغلي الناس عندي أرجعي
كان نفسي اقول انا راجعة
بس انا جاية اقول اسفة
اسفة لأني مش راجعة تاني
مش هقدر أعيش مع حد اناني
مبقتش حمل جرح تاني
كنت ضامن اني باقيه
اكمني كنت تملي راضية
كنت تجرح وأنا اللي أصالح وجاي دلوقتي تقولى أسامح
طيب قولي أسامح في اي
في وجع قلبي اللي ياما جيت عليه
ولا كبريائي اللي ذليت فيه
ولا حبي اللي قضيت عليه
ولا سنين عمري اللي ضاعت و مش راجعة
وعايزني أجيلك أقولك راجعة
لا مش راجعة
مش هقبل تاني اكون مُهانه
ولا هقبل أكون جبانة ولا عاش ولا كان اللي يعيشني ندمانه
واندم ليه واللى زيك ميتبكيش عليه
وأَسف ايه اللي جاى تحكي فيه
ولو على الحب بطلت احب
أصل الحب طلع مزله
طلع ضعف طلع معناه
واي شوفته في حبك جميل عشان من تاني اتمناه
كل اللي كان بنا نسياه
واعتذارك مش عايزاه
وحتي اسمي كمان انساه
خلص رصيد الصبر عندي
وكل وجعي معاك فكراه
وجودك مش عايزاه، وحبك مش قبلاه
لو دا الحب يغور ولا إني اكرر نفس المعناه
قال جاي وعايزني ارجع معاه
رحمه موسى
أعمال مُبدعتنا المتألقة الأدبية:
1/ قد أبدعت في أكثر من 100 خاطره .
2/قصيدتان عاميتان بعنواني (القصه واللي كان، كان ياما كان ) وقصص قصيرة بعناوين 1/أصدقاء ولكن
2/دموع
3/قلوب كسرها الكبرياء
4/ذكري خالدة
5/من انا
6/إعتراف حب
7/وما ذنبي أنا
قد شاركت مُبدعتنا المتألقة في كِتابين بعنواني ( بقلب الكاتب يكون / تلاقي الارواح ) وكتاب فردي بعنوان ” سكر مر” فقد نصحت مُبدعتنا الرائعة الكُتاب بالتطوير والتنوع في الأسلوب الأدبي وقراءة كُتب متنوعه؛ لِتحسين الأسلوب اللغوي.
فالشيء الذي يجذب إنتباه مُبدعتنا الرائعة في الذي تقرأه الأسلوب الأدبي والعبرة من القصة
مُبدعتنا المتميزة تفضل نوع الرواية أو الأكثر تحب القراءة له :
الروايات البوليسية والإجتماعية ، وروايات الأدب العالمي .
ومن الكُتاب الذي تجد كتاباتهم مميزة في الوسط الأدبي مُبدعتنا المتألقة:
نور عبد المجيد، محمد صادق، نورا ناجي .
حلم مُبدعتنا الرائعة الذي تسعىٰ لِتحقيقه هي تطمح أن تصبح كاتبة مشهورة .
ما الذي أستفادت مِنه جميلتنا المبدعة إلى الآن منذ بدايتها في طريق الكِتابة فقد إكتسبت ثِقةٍ كبيرة في نفسها، وطورت مِن أسلوبها .
والعيوب التي ترىٰ مُبدعتنا المتألقة والتي يقع بها الكُتاب في مجالهم هي الإهتمام بموضوع واحد، والتقليد الأعمى لكبراء الكُتاب .
ونعلم إن تحدثنا طويلاً عن الكاتبة المتميزة في سماء الوطن الأدبي / رحمة موسي لَن يكفي بل نحتاجُ دهور لِلتحدث عن الإبداع والتمييز الممزوج بالتألق ومع أمنياتنا لمُبدعتنا الرائعة بدوام النجاح والتفوق وأن ترىٰ أمنياتها حقيقة وتكون نجمةٌ تلمع في كوكب الأدب .






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب