كتبت: أسماء السيد
أعيش على أمل لقياك، لعل القدر يخطئ يومًا ويجمع بيننا ذات يوم في طريق عابر دون قصد، تموت الحياة في قلوبنا عندما نفقد القدرة على الحب بفراق من كنا نحبهم، كان فراقنا أبشع من جميع نهايات قصص الحب التي قرأتها، أين ابتعدت عني وأنت الأقرب إلى قلبي من حبل الوريد؟ فقد الأحبة غربة، كنت لك في البداية، وظننت أنك لي أيضا؛ ولكنك معي، وليس معي، معي جسدك وليس قلبك، ظننت أنك تحبني؛ ولكن تفجأت بالأمر بأنني لست في تفكيرك ولا في قلبك، فأصبحت مثلك، لكثرة خذلانك لي وإهمالك المبالغ فيه، أصبحت مياله لشخص آخر يعشقني، يهتم بي، لقد تعلق قلبي به، مثلما تعلق قلبك بأخري غيري، فلا تسألني كيف قصتُنا أنتهت، رحيلكَ كان سكينًا قطعت كل أوصال الحياة بالنسبة لقلبي، فأنا وجدت شخصا أعطاني الاهتمام، أعطاني الحب الذي لم أشعر به وأنا بجانبك، أعطاني الأمل بأن الحياه لا تستحق كل هذا التعب والعناء لأجل شخص لم يهتم بنا، أعطاني فرصه للعشق من جديد، أخبرني أن الحياه جميله، وأنها تستحق أن تبقي وتعيش، لأجلك وليس لأجل الآخرين.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن