مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

المبدعة حبيبة رضا محمود في حوار خاص لمجلة إيڤرست الأدبية

كتبت: عفاف رجب 

الهوايات هي تفريغ لما تَعتريه الروح من شحنات يُمكن تفريغها بشكل سلوكيّ مُنضبط ومُوجه، ومن جلّ هذه الهوايات موهبة الرسم وتُوصف بالفن أو الموهبة، وهنا التحليل لكونه موهبة تُوهَب للإنسان من جهة وتطور بفعل الاكتساب والدربة والمزية في الممارسة، جئنا إليكم بموهبة تفوق الخيال.

وإليكم الجميلة والفنانة “حبيبة رضا محمود”، تبلغ من العمر الـ19 عام، من مواليد محافظة القاهرة، تهوى الرسم من صغرها فهي تعشق الرسم والألوان، بدأ حبها للرسم حين اهتمت بتفاصيل بعض الأماكن منها؛ المساجد والكنائس والأماكن الأثرية، وغيرها من الأشياء الأخرى، فهي متأثرٌ كبير بالطبيعة من حولها.

تطمح موهبتنا لافتتاح معرض تحت إشرافها، وأن تستخدم الماندالا في علاج الأطفال، وبالفعل صعدتُ على أول درجات النجاح بدراستها بكلية الفنون قسم تربية خاص، واجهت بعض الصعوبات لكنها تعلمت مساعدة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة عن طريق دراستها للفن.

 

تدعم نفسها فهي ترى أنها الداعم الأول لنفسها، ثم والدتها التى تشجعها وتدعمها دائمًا وكذلك أصدقائها المقربين، أضافت مبدعتنا أنها حينما بدأت الرسم كانت تستخدم أدوات بسيطة جدًا في الرسم استطاعت من خلالها أن توصل فنها إلي بعض الناس.

شاركت موهبتنا بمعرض الفن الدولي التشكيلي تحت إشراف: عبدالناصر السعدني، بالإضافة إلي أن بعض المواقع تحدث عنها مثل؛ أعرف نفسك اكثر، وكذلك جريدة تحت المجهر، كما تم ترشيحها من قِبل مجلة إيڤرست للمواهب والمنافسة على درع القمة.

 

وفي الختام نذكر أن الماندالا؛ هي فن البهجة، سمي بهذا الاسم لأنها تساعد على تخفيف القلق والتوتر، كما يعالج الاكتئاب، والتخلص أيضًا على الكثير من السلبيات التى يشعر بها الإنسان، فالماندالا من الفنون النادرة إتقانها؛ لأنها معروفة بكثرة تفاصيلها وجمالها الذي يجذب الجميع إليها.