مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

المبدعة جنى أبو سريع محمود تنفرد بحوار مع إيفرست الأدبية 

Img 20241107 Wa0001

المحررة: زينب إبراهيم 

ضيفتي لهذا اليوم ترى أن الكتابة أسلوب حياة وتعبر ما بداخل قلبها وعقلها فيها هي الفتاة التي نسجت من عالم الأدب خيوط وصممت اسمها من بين الناجحين في مجاله هيا بنا نتعرف عليها أكثر.

عرفي القراء عنك بمزيد من التفصيل؟

أنا فتاة عاديه ولكني استغل موهبتي فقط لأستطيع النجاح أسمى جنى أبو سريع.

لقبي: عاشقة الصمت

هواياتي: كتابة، رسم، شعر

الدراسة: أنا طالبة ثانوية

سني: 17.

– متى قمت باكتشاف موهبتك تجاه الأدب والكتابة خاصة؟

منذ أربع سنوات.

– كيف جاءت إليك فكرة أعمالك الأدبية؟

عن طريق أصدقاء لي بالمجال والسوشيال ميديا.

– من الداعم لك في مسيرتك حتى الآن؟

والدتي وأسرتي وصديقتي العزيزة.

– هل لنا بنص من إبداع قلمك؟

بالطبع “أعتياد”

أعتدت أنتً الغياب وأعتدت أنا الانشغال بك لأوقات كثيرة، أعتدت أنت على المبررات التي تنفي أخطائك، وتبرر غيابك، مبررات غير منطقية لا تتغير أبدًا مازالت كما هي التي تقولها في كل مرة، وأعتدت أنا مسامحتك، اعتدت أنت عدم السؤال عني لساعات، تليها أيام، والأسابيع، أحيانًا تصل لشهور، وأعتدت أنا التفكير بك كل ثانية؛ فمتى تتغير تلك العادات؟ هل تعرف متى يقلب الميزان؟

 وتعدل كفته، لتجرب أنت السؤال عني والأهتمام بي، وأنا لا أشغل بالي بك لثانية، لتعرف شعورى وقتها؛ فعدم مقدرة قلبي على نسيانك، وعدم قبول كرامتي وكبريائي عن التنازل أكثر.

گ/ جنى أبو سريع محمود

– ما التجربة التي مررتِ بها وكانت ذات تأثير عليك؟ وهل كان إيجابيًا أم سلبيًا؟

جربت أن أحكى لناس عن هوايتِ وأسمعهم شيء، في الحقيقة لم تكن ذات تأثير واحد فهناك من كان كلامه سلبيًا وإيجابيًا وهكذا التجارب دائمًا.

– لماذا اخترتِ مجال الكتابة خاصة من مجالات الأدب؟

 لأنني أعبر ما بداخل قلبي وعقلى فيها.

– ما الدور الذي يلعبه رأي المتابعين من نقاد وعكسهم في حياتك؟

دور مهم جدًا بالطبع فهم من يساعدون على دعمي ودفعي للأمام وزيادة طاقتي وثقتي بنفسي وكتابتي.

– إن تواجهت مع أحد نقادك في محادثة ما هي الرسالة التي تودين إرسالها لهم؟

أني لا أحاول أن اقنعهم بما أريد أو أني أقلل من وجهات النظر الأخرى، أنا فقط أحاول أن أعبر عن رأيي وتفكيرى وإفراغ ما بداخلي وأعتقد أن هذا حق كل منا وإني أتقبل آرائهم وانتقادتهم بكل حب وسأحاول أن أفهم وأقوم بإصلاح بعض من انتقادتهم.

– ما الطريقة التي تفضلين كتابة نص بها أو المكان المفضل لديك؟

أحب الكتابة بالفصحى والنقاش عن موضوع معين حتى أفرغ ما بداخلي، البحر أو أي مكان هادئ يطل على السماء.

– كيف ترين مستقبلك؟ وما الذي تطمحين إليه؟

إن شاء الرحمن أتمنى ان أكون من الذين يحبهم الناس ويحبون القراءة لهم، أن يكون لي كتبِ الخاصه وناجحة وهناك من يحبوني ويحبون طريقتي.

– ما الرسالة التي تودين إرسالها إلى كل من يبدأ سبيله؟

 ألا يستسلم لأنه سيواجه الكثير وعليه أن يصمد وأن يضع حلمه أمامه ليستطيع أن يكمل وأن لا حصاد دون تعب وزرع أي أتعب وستجد.

– ما هي أعمالك الأدبية والتي ترينها من بينهم الأفضل؟

 كل عمل أدبي يدل لشيء مختلف عن الآخر أعتقد أن منهم ما قد يعجبكم أعتقد “سرد مألوف” أو كتاب “نبض يتحدث”.

– ما رأيك في تلك المقولة ” السبيل دائمًا وعر، لكنه يحتاج الصبر والمثابرة؛ حتى نصل لنهايته”؟ وتحت بند تلك المقولة ما رسالتك لكل من يبدأ طريق أحلامه، لكنه يخشاه؟

صحيحه وجميلة معبرة عن الحقيقة، أن يجتهد فلا نجاح دون تعب وإلا ينسى هدفه.

– ما رأيك في الذين يقومون باستغلال الكُتاب على حساب مصالحهم الشخصية؟

هؤلاء أشخاص لا يملكون قلب ولا ضمير لأنهم يستغلون الناس وأحلامهم لمصالحهم الشخصية.

– هناك تعريفات عدة للكتابة ماذا تعني لكِ؟

أسلوب حياة.

– هل لك أن تشاركينا محوى كتاب من كتبك المميزة؟

“نبض يتحدث “

كتاب خواطر.

– أخبرينا عن نظرتك للنقاد في الوسط الأدبي؟

راضية لكلنا بإذن الله فلا ضرر في النقد والنقاش ووجهات النظر المختلفة.

– يحدث للبعض منا فترة كالابتعاد أو انعزال الكتابة لفترة ثم يعود بعدها ماذا عنكِ؟

إني أرى صديقي بعد مدة أشعر بالاشتياق لها فعليًا.

– ما هي العبارة التي ترين أنها تستحق أن تكون شعار كلاً منا؟

ما دام هناك نهار جديد هناك أمل لحياة وفرص لتحقيق الأحلام.

– ما هو رأيك في حوارنا لهذا اليوم؟

كان حوار لطيف واستمتعت به.

– خلال رؤيتك لمجلتنا ما رأيك بها؟

مجله رائعة وداعمه للشباب ولكل من لديهم حلم أتمنى أن تتقدم والتقدم لها والعاملين بها واشكركم على مجهودكم.

وكان هذا نهاية حوارنا الشيق مع المبدعين الذين ساروا على نهج القمة وتحقيق أحلامهم رغم الصعاب التي واجهتهم وكنا مع الكاتبة المبدعة/ جنى أبو سريع محمود آملين لها دوام النجاح والتفوق فيما هو قادم والإبداع والتمييز لها ونترككم أعزائي القراء الكرام معها ولكم ولها مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية.