كتبت: زينب إبراهيم” شاعرة الأمل”
ها قد جاء الليل يا عزيزي
وانسدل الديجور على حياتي
ناجيت رب العباد في خلوتي
أريد الأمان الذي فقدته يا إلهي
ليس أجده إلا معك يا ربي
وإن طال بي الأمد في طريقي
للبحث في كل وديان دنياي
لا واللّٰه لن أجد ذرة طمأنينتي
أدعوك يا اللّٰه شجني السرمدي
أودي بي إلى أعالي يأســي
وتحطمي ذاتي ضعيفة من زماني
الذي جار علي بكل شجو ذكرياتي
يا رباه جئت إليك ضعيفة من وهني
من علي برحمة منك تكفيني عمري
أحيا دائمًا معك في أمان وأرى راحتي
يكفيني ذلك وإن كنت وحيدة بلا رفيقي
أنت يا رحمن رفيقي في كل وقتي
وأيامي القادمة والسابقة يا إلهي
كن معي إلى غيرك لا تكلني
أنت ملاذي الأمن في كل دروبي
أراك النور الذي أهتدي به في عتمتي
ليلا أناجيك أنت المطلع على حالي
شكوت لذاتي يومًا نفورها من حياتي
أجاهزة أنت يا نفسي إلى لقاء ربي
أجابت والحزن يقسو صوتها لي
لا وأهاب ذاك اليوم دومًا يا عزيزتي
قلت لها واللوم يملأ حديثي مع صوتي
أذهبي إليه والعفو هيا أطلبي يا ذاتي
أنا أخاف عليك أكثر من عذابه ودموعي
تملأ الأرجاء في كل يوم على ذنوبي
لازمي الإستغفار يا نفس لا نعلم متى
الرحيل وهل هو راض اللّٰه عني
رجائي منه يومًا لم يقل في قبولي
رحمته سبقت عذابه ويا لفرحتي
بيوم اللقاء واللّٰه راض عني وغفر لي
ما جهلت وغفلت عنه والليل جاءني
هرولت إليه في الدعاء بأماني وعنياتي
في زمن قد زاد فيه الغدر وخيانتي
من أقرب الناس إلي علمته أم جهلني
يا ليل هيا تعال معك يزيد حنيني
للّٰه في سكينة الفؤاد تتنزل علي
وأكون أنا تلك الفتاة الخائفة علي
من ذكرى تملأ الشجن دائم بحياتي
تأتي رحمة اللّٰه لي وأنام قريرة عيني
كأن ذاك الهلع فر هاربًا من عالمي .






المزيد
عهد الصداقة الأبدي بقلم رحمة صديق عباس
سندي فى الدنيا بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
رحيل : بقلم: سعاد الصادق