الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف
أنني أعشق الليل والقمر، والسماء هي الهُيَامُ الذي انتظرهُ طوال الصباح، حتى يأتي الليل الذي بمثابة مصدر إغتباطِ وراحتي التي لا آراها، سوى بالمساء و أرى أن الصباح مصدر لذكريات الماضي المؤلم، والشجن الذي يسكنني من داخلي، ومن أجل الليل والنجوم قمت بتحويل حياتي بأكملها، وجعلت الصباح للراحة والسكون قدر إستطاعتي، وجعل الليل عنون حياتي مع محاولة هروبي من الكَرَى، الذي يجعلني أضيع أسعد لحظات حياتي، وحتى إذا وجدت النوم يكون قليل للغاية؛ أن الوَيلُ والليلُ والأحزان تعرفُنِي والشوق والسُّهدُ والعبراتُ والألمُ، الليل مصدر سكون فؤادي من الشوق والحب المُتيم به منذٌ سنوات، الذي جعلني أشبه بالجسد بلا حياة ولا أحب رؤية الناس؛ لذلك اخترت أن أكون مُنذو عن الجميع بمكان لا يعرفني به أحد، وأريد تكوين ذكريات بأحد مرة أخرى؛ لأن الذكريات أصبحت مصدر حُزني وألمِ، أنني أفكر بالهروب دومًا ولكن بأسوأ طريقة تقتلني بشكل تدريجي، وأنا أعلم ذلك لكنني لا أمتلك الشجاعة على المواجهة؛ لذلك أفعل كل ماهو مفترض فعلهُ، حتى أشعر بالراحة ولو قليلًا.






المزيد
الحساسية المفرطة بقلم ياسمين وحيد
حين يتكلم الجسد بدلًا منا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصوت الذي لا يسمعه أحد بقلم الكاتب هاني الميهي