كتبت:إسراء عبد السلام
ﷲ يبتلي المؤمنين بالانتكاساتِ، ليِرسخ في أذهانِ المؤمنين الأسوياء دائمًا قوله تعالى{وخُلقَ الإنسانُ ضعيفًا} حتى نتعلم طبيعتنا وطبيعةِ خلقنا، حتى نتعلم ألاّ ننبهر بمن يغتر بقوةِ إيمانه وضعف إيمان غيره، وألاّ نغتر نحن بقوةٍ منّا زائفة، فالمحن والفتن لا تطرق أبواب القلوب قبل ولوجها على أي حال..
فمهما كان الإنسان وكان قدر إيمانه، مهما كان لونه وشكله وسمتهِ وهيئتهِ، سيظل بشرًا ضعيفًا، يحتاجُ للنصحِ الأمين والنضجِ المستقيم..
يحتاجُ فقط لأن يؤمن بطبيعته، فلا يدّعي خلافها، وأن يجاهد نفسه دائمًا في الثباتِ من بعدِ الانتكاسة، فالاستمرار على الصوابِ أولى من إتيانه.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي