كتبت آلاء محمود عبد الفتاح
مللت من كم الأقنعة التي أتظاهر بها دومًا أمام الناس، وأتعامل بها مع مشاكلي، لا أنا أنا، ولا حياتي مثلما كانت، حياة شاقة، ربما تائهة، على ما يرام حين، وحين أخرى ليست كذلك، ماذا يحدث لي، وكيف حالي؟ لا أعلم حالي، وكأن كتلة من الثلج سقطت عليّ، ولم تذوب، وتظل دومًا ثابتة، يا ألله كم هذه الهوائل، شاردة دومًا، لم أستطيع الاستيقاظ من ذلك الكابوس، وأواسي نفسي دائمًا؛ بأن كل هذا سينتهي، ولكنه لم ينتهِ، ولكنني ما زلت لديّ ثقة شديدة في الله سبحانه وتعالى؛ بأنه لم يتركني أواجه كل هذا وحدي، ولدي يقين تام بأن الفرج آت، فالله لم ينسَ عبدًا لجأ إليه مهما كانت صعوبة تلك الظروف، فالأهم من كل هذا يا عزيزي رضاك على كل أمر يحدث، مهما كانت صعوبة ذلك الابتلاء، صبرك على تحمل أعباء شديدة، فمها كانت حجم تلك الأعباء، لم يكلفك الله فوق طاقتك، فلا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، فلا تقلق ي عزيزي، ولا تخف بشأن الغد؛ فجميع الأمور بيد الخالق؛ القادر على فعل المستحيل.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى