كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
دائمًا ما أُحاوِل الإفصاح عما بداخلي، ولكن سُرعانَ ما يُكَبلُني، ويُبدد حُريتي، وآخذ أنا أُقاوِم أبد دهري، إنه مُحطم آمالي، ومُخيّبُ رجائي، إنه أكبر الشرورِ الذي ووجدت يا سادة، يبني لكَ كوخًا من التعاسة، بل سِرداب من الالغام التي لم يتم إخراجها حتى يُقابِلكَ موقف مُشابِه له فتشتَعِلُ النيران في كُل أرجاء العالم، وتنتهي أنتَ ومَن حَولَك.






المزيد
الأمل الجديد ! بقلم سها مراد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر