كتبت رقيـة مصطفى إسماعيل
وأن كان لحبيبي مكان غير قلبي فليرحل، وأن اخطأت بتصنيفي له ك حبيبي فكيف لغرام طال لسنين الا يكمل، أعتدت على وجودك فخيالي وأراك كل يومٍ فأحلامي، زرعت بك الورود واليوم تحصده غيري، كُنت أتمنى أن تقوم الساعة قبل ذالك اليوم التي رأيتك تتألم من حبها، هذا مكاني وأنا أراك تعطيه لها، تمتلئ وسادتي بالدموع تكشفني ملامح وجهي يخنقني صوت قلبي يدور على عنقي ويحبس أنفاسي، أموت حيه كل ليله أعيش حلماً جميلاً معك حتى أفتح عيني وأستيقظ على كابوس فراقنا، أعيش معك حياة سويه في الخيال أفقدك فالواقع، يراودني الخوف تطاردني ذكرياتنا وسنين الطفولة بجانبك، أراك في كل ركن كنا نتبادل الحديث به، أتمنى لو كان بأمكاني أمحيك من ذاكرتي أو أطردك من قلبي ولاكن لسوء حظي لم تتحقق الأماني، ومكثتُ عالقه في أوهامي .






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد