كتبت: قمر الخطيب
يقول فرانس كافكا “الكتب هي فأس للجليد، يكسر التجمدات حول أرواحنا”.
وهناك من يقول: “من ثمارهم ستتعرف عليهم”.
وها هو كاتبنا اليوم الذي حصد في رصيده الكثير من الجوائز في مجال الأدب والكتابة، وكان في رصيده أيضاً رواية احتلت عقول الكثيرين لغرابتها ومكنونها
وقد برق نجمه عالياً في سماء دار نبض القمة للنشر في كتابه الجديد الذي تعاقد به مؤخراً
وقد دعوناه لنبحر أكثر في عالمه الخاص..
_ أستاذ محمد هلّا عرفت قُرائنا من تكون؟
أنا أدعى محمد إبراهيم محمد صادق
طالب جامعي من محافظة المنيا مركز سمالوط
أبلغ من العمر ال19
_ما هي إنجازاتك في المجال الأدبي؟
لي رواية في معرض الكتاب السابق بعنوان النسل الملعون
حصلت على المركز الأول في مسابقة إيفرست للأدب في مجال القصة القصيرة
حصلت على جائزة المقال الأفضل في كلية الآداب بجامعة المنيا
والمركز الثاني في القصة القصيرة أيضًا في نفس المسابقة
_ كيف ومتى بدأت في مسيرتك الأدبية وما الذي حبذ قلمك ليبدأ بالبوح؟
بدأت في الصفوف الإعدادية، ولكن ما حبذ قلمي بالبوح بما فيه هو ذاتي، وشغفي لفعل شيء مميز لذاتي كما نصحني خالي عبدالله بأن أتخذ هذا الطريق بلا خوف وقد أفادتني نصيحته للغاية
_متى صدرت روايتك الأولى ( النسل الملعون) وما الذي يخفيه هذا الأسم من أحداث داخل تلك الرواية؟
صدرت بالعام الماضي وقد يبدو أن الرواية ترمز للرعب ولكن الرواية تحمل طابع الفانتازيا الإجتماعية فقد وضعت كل قدرتي على رسم صورة رمزية لإعادة بعض حقوق العائلة وركنهم الأساسي خصيصًا ( الأب)
_ برأيك ما هي صفات الكاتب الناجح؛ وكيف يستطيع أن يتغلب على فوبيا عدم النجاح في بداياته؟
الكاتب الناجح من يستطيع التعلم والتطوير، الكاتب من لا يكتفي بما تعلمه، الكاتب هو ناقد جيد وقارئ مميز ومؤرخ لما ينجزه ويستطيع حفظه حتى يأتي موعده، الكاتب من يستطيع إرشاد الآخرين والتعبير عن الظاهر أمامه والمكنون من خلفه ولكن من يستسلم لفكرة أنني لن أنجح لن يستطيع النجاح للآسف سيظل داخل بؤرة مظلمة ولن يخرج منها بسهولة على كل شخص السعي حتى تأتي النتيجة
_ تعددت وسائل التواصل الاجتماعي، فباتت وسيلة لتمضي بالكاتب نحو الشهرة؛ برأيك ما الذي تخفيه من سلبيات بالنسبة للكاتب؟
مواقع التواصل الاجتماعي صارت مستنقعًا تسمح للجميع بحمل لقب كاتب، وهذا أمر قد لاحظته كثيرًا فقد إحتوت هذه المواقع على عدت أشخاص جميعهم يحاولون كسب شهرة من بعض قطع الهرتلة التي يسمونها كتابتهم الخاصة وهذا الأمر شنيع للغاية
_ كتابك الذي تعاقدت به مع دار نبض القمة؛ هلا حدثتنا عنه بشكل موجز؟
كتابي الجديد يناقش تعثرات الشباب، أحلام الشباب الطائش يناقش قدرة التعامل مع المواقف بعض الرعب النفسي الفانتازيا مع قليل من الواقع والنتائج السلبية التي قد تناقض بعض الإيجابيات ولكن لديها النسبة المناسبة للتحقق وهذا هو الجزء الأول من ثنائية أضغاث أحلام والجزء الثاني سيكون أشد قوة
_ ما هي أحلام محمد إبراهيم مستقبلاً بالنسبة للكتابة؟
محاولة تسليط الضوء على أعمالي ومحاولة إصلاح بعض مشاكل الكتابة عند بعض الكتاب وإصدار مجموعة كتب مثالية لي
_ هل تعتبر أن الروايات الخيالية ربما تجذب القارئ أكثر من الواقعية، ولماذا؟
نعم هذا مثل نشأة المذهب السريالي فقد اتجهوا لهذا المذهب منذ قرنين بسبب الكبت ورؤيتهم للواقع الموحش فكانوا يهربون للخيال هكذا أيضًا يحدث في هذا العصر
_ كيف جاء تعاقدك مع دار نبض القمة للنشر؟
كان سلسًا للغاية كما أن الدار كانت تساندني في جميع شروطي في جميع إحتياجاتي في التعاقد كما أن مدير الدار الدكتور وليد لم يتأخر علي بشيء من محاولة تحسين التعاقد كي يناسبنا نحن الطرفين كان للدار فضلًا كبير في هذه الفترة فستظل نبض القمة دار عظيمة جدًا

_ ما هي نصائحك للكاتب الشاب المبتدئ الذي يطمح أن يترك بصمة له في تاريخ الأدب العربي
عليك بالقراءة في مختلف الألوان الأدبية أن يطور ذاته وأن لا يتخذ لنفسه شيء واحد لا عليه التمرس والإجتهاد كي يستطيع ترك تلك البصمة
_ أخيراً ما هو رأيك في التعاقد مع دار نبض القمة؟
كان تعاقدًا رائعًا ويصعب وصف السعادة التي غمرتني بتواجدي في مكان عظيم كهذا، وأحب أن أوجه الشكر لله أولًا ومن ثم الأستاذ وليد عاطف على هذا المجهود وهذه الدار العظيمة.






المزيد
شاعر من القاهرة، يسعى إلى تجسيد مراحل عمر الإنسان من خلال تشبيهها بعقارب الساعة، وما تحمله من تجارب ومشاعر متباينة عبر رحلة الحياة.
حوارنا اليوم مع كاتبة جمعت بين دقة العلم وروح الأدب، وكان ملهمها الأول والأخير هو الله، الكاتبة “إيمان يحيىٰ العسيلي”.
في حوارنا الصحفي داخل مجلة إيڤرست الأدبية، تقدم المحررة أسماء مجدي قرني هذا اللقاء مع الكاتب والصحفي السوداني أبو سفيان محمد يوسف محمد (الكردفاني)