مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة المتميزة ميسرة محمد حسن في رحاب إيڤرست

 

حوار: زينب إبراهيم 

في بحور العلم والأدب هنالك مبدعين كثيرين غزوا بتألق أقلامهم الذهبي المجال، بل وجعلوا لذاتهم بصمة خاصة بإبداع يسلب العقول قبل الأعين ومبدعة اليوم الكاتبة/ ميسرة محمد حسن

نبذة عنكِ؟

أنا ميسرة محمد، أبلغ من العمر 19 عام في العام الجامعي الثاني، أدرس علوم التغذية، أحب الكتابة وإلقاء الشعر.

 

متى بدأتِ في مجال الكتابة؟

بدأت منذ صغري كنت أكتب القصص القصيرة واسردها على إخوتي؛ ثم بدأت بكتابه النصوص، ثم الخواطر، ثم المقالات والروايات.

-ما هي أعمالك الأدبية؟

1/شاركت بكتاب “ما يعلق بالأذهان”.

2/ كتاب “فانتازيا العقول”.

3/ كتاب” تغاريد كاتبات’.

ما آخر كتاب قرأتيه؟ وهل لفت إنتباهك جملة أثرت بكِ ؟

آخر كتاب قرأته كان كتاب “فاتتني صلاة” أكثر كتاب ممتع قرأته وكل جملة به تجذب انتباهك وذهنك حقََا.

 

ما هو شعارك في الحياة؟

لا تبكي على ما مضى، فالقادم أفضل.

لأنني أرى أن البكاء على الماضي ليس منه أي فائدة، حتى ولو خسرت الكثير؛ فلا تترك وقتك يمضي وأنت تفكر فيما مضى، بل أسعى لتحقيق احلام جديدة ولا تبكي على اللبن المسكوب؛ فالحياة لا تنتظر أحد.

 

هل لكِ أن تشاركينا بعض إبداعكِ؟ بالطبع.

خاطرة بسيطة كتبتها بأناملي وهي بعنوان :

“إلى قلبي ”

 

قلبي أنت أرق من أن أخدشك، أرق من أزرع بداخلك حب أشخاص لا يجدون فن الحب ولا يعرفون قيمتك، أرق من أن أترك في جوفك ندبةً قاسية يا قلبي، أنت أجمل من أن احيطك بأشخاص قلوبهم كالصخر، أنت لست كباقي القلوب من أراد الاقتراب منك اقترب، ومن أراد البعد عنك بعد، أنت أعظم من أن يقترب منك شخص لا يعرف قيمتك، أخاف عليك يا قلبي.

أن تنغمس في حب أُناس لا تعني لهم شيء؛ لذلك أحافظ عليك، اعاتبك في كل مرة عندما تحمل مشاعر لأحد لا يستحقها، أريد أن أحميك، أريدك أن تظل نقيََا، لا أريدك أن تتلطخ بالحزن يومََا ما، أن تظل قلبََا صعب المنال، و لا تبكي على أحد فارقك؛ فمن فارقك قد خسرك وسيأتي اليوم، ويعرف قيمتك وقمية حبك له أريدك ايضََا يا قلبي، أن تنتظر الشخص المناسب؛ لتعطيه كل الحب والمشاعر، شخصََا يستحق جمالك، ونقاؤك.

وحبك له، لا أريدك أن تكون تائه في وجهات الحب، عليك أن تبقى عزيزََا لا تنحني أبدًا ولا يذبلك أي شيء، أريدك أن تبقى زهرة مشرقة ينعشها الكلام الطيب والحب الصادق، خاوي من الآلام والندبات.

بقلم الكاتبة/ ميسرة محمد.

 

-ما رسالتكِ لكل من يبدأ سبيله بالكتابة ويخشى أن عوائقه؟

إن أخبرت نفسك أنك تستطيع سوف تحقق أفضل ما عندك، وإن أخبرت نفسك أنك ستفشل ولن تستطيع حقًا لن تستطيع

إقتنع أنك ستصل، حتى ولو كان الطريق صعبًا؛ فلا يوجد صعب على الناجح والساعي، و إياك أن تستسلم أبدًا، ثق في نفسك وفي موهبتك وسوف تحقق أفضل النتائج بإذن اللّٰه.

-هل تفضلين الكتابة بالفصحى أم أن الكتابة بالعامية أفضل؟

الفصحى.

 

-من هم قدوتك في الحياة؟

أمي وأبي.

 

-ما الانجاز التي تفتخر به؟

سأظل أفتخر أنني شاركت بكتب عديدة، وأحصل على المراكز الأولى في كتاباتي ونصوصي، و وجودي في مسارح عديدة؛ لإلقاء الشعر الفصحى.

 

هل يمكنكِ سرد أسماء قصص أو روايات تفضلين القراء بها؟

أفضل كتاب لأنك الله، كتاب جميل جدًا ويجعل علاقتك بخالقكك أقوى، كتاب كوني صحابية أيضًا ممتع جدًا، وكتاب رسائل من القرآن كتاب ديني ممتاز ليجعل القرآن أساسي في يومك، رواية ليلك، ورواية ما رواه البحر، ورواية بيت القبرصي.

 

-مَن من أدباء العرب تراه مؤثر وأسلوبه فريد في الأدب ومع القُراء؟ أحب جدًا الكاتب والشاعر الفلسطيني ” محمود درويش” أحب اشعاره و كتاباته، كل كلمة يكتبها تلمس قلبي حقًا، وأتمنى أن يأتي اليوم و أصل لهذه الدرجة من الجمال وخطف القلوب بالكلمات.

-ما رأيك في الحوار؟

حوار ممتع ومختلف، واستمتعت بالإجابة على هذه الأسئلة اللطيفة.

 

-ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية؟

أرى أنها تسعى في تقديم المواهب ولا تفضل شخص عن شخص، مجلة حقيقي رائعة ومميزة.

 

 

وإلى هنا ينتهي حوارنا المتميز والشيق مع مبدعتنا الجميلة آملين لها النجاح والتفوق في كل ما هو آت ونرى لها أعمال كثيرة من إبداعها ونترككم مع مبدعتنا الجميلة وإلى حوار آخر مع مبدعة/ مبدع من مبدعين الأدب العربي.