مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة المبدعة أروى محمود في رحاب إيفرست الأدبية

 

حوار: زينب إبراهيم

دائمًا ما يكون للقلم حظًا من نجاح صاحبه، فهو من خط أول درجات النجاح ومبدعة اليوم أروى محمود.

 التي تفخر بقلمها المتميز الذي استطاع إيصال ما تشعر به عبر كلماتها الغانية دعونا نتعرف عليها أكثر.

_نبذة تعريفية عنكِ.

عمري 18 عامًا، بدأت الكتابة منذ سنة وشهرين. 

https://instagram.com/wr_arwa_mahmoud?igshid=MmVlMjlkMTBhMg==

_ما هي أعمالك الأدبية؟

 كتابة خواطر. 

_هل لكِ أن تشاركينا آخر رواية قمتي بكتابتها أو قراءتها؟

 لا، لم أشارك منْ قبل، ولكن بإنتظار شيء سوف أُشارك بهِ. 

_ما هو العمل الذي ترين أنه أهم إنجازاتكِ؟ 

الكتابة، والتصميم، وأشياء أخرى، ولكن أكثرهم الكتابة. 

_كيف تتخطين المحن التي تقابلك في طريق نجاحك؟ 

ألجأ إلى الله، وإلى القرءان؛ فإنه يبثْ الراحة إلى قلبي، وأُذكِر ذاتي دائِمًا أني قادرة على تخطي الصعوبات؛ فأنا تخطيت الكثير. 

هل لكِ أن تشاركينا بعضًا من إبداعكِ؟ 

«أحلام مشتتة»

تأتي الأحلام في غفلة منَ الوقت وتذهب، يجعلها عقلنا الباطن لِمجرد أن تتعايش لِلحظة واحدة.

أيّ نوع هذا؟

هل أحلام الحب؟

أم أمان؟ ربما يأس؟ أو أنه غير ذلك؟

كل منا تراوده تلك الأحلام، مَنْ يتمنى أن تتحقق، ومَنْ لا، الفقير يريد أنا يكونَ مثل الغنيّ، والغنيّ يريد أنْ يكونَ مثل الفقير.

لا أحد يعجبه حاله، حتى الجالسونَ في الطريق ينظرونَ إلينا ويرونَ أنفسهم بنا.

لِمجرد ضحكة على ثغورنا.

لا يعلمونَ هل هي حقيقة؟ أم مزيفة؟

نحن نريد أن نكونَ مثل هذا وهذا، الدقيقة يأتي بها الكثير منَ الأحلام.

ما بالك بالسنين! ولكن بالنهاية تعيدنا الحياة على ما كنا به، وهي حقيقة كل شخص. 

بقلم: أروى محمود

_ما الذي يضيف إلهام إلى قلمك؟

 ذاتي، ثمَّ حلمي؛ فأنا أريد الوصولَ إليه. 

_ما هي معايير نجاح وتميز أي كاتب من وجهة نظرك؟ 

على الأقل لغته جيدة التي يستطيع السرد بها، وتوصيل وجهة نظره للقراء، والإلتزام، وثقته بذاته بنجاحه حتى لو شيء صغير. 

_هل تعملين على عمل جديد من أعمالك الأدبية؟ 

لا، ولكن سأبدأ بالعمل قريبًا. 

_هل لديك أي موهبة خارج نطاق الأدب؟ 

نعم، التصميم.

_كيف كانت رحلتكِ الأدبية حتى الآن؟ 

كنتُ أواجه صعوبات في البداية.

ولكن الآن أحمد الله كثيرًا؛ لوصولي إلى هذه المرحلة الجيدة. 

_منذ متى بدأت مسيرتك الأدبية؟ 

منذ سنة وشهرين. 

_من كان الداعم لك في مسيرة نجاحك؟ وماذا تودين أن تقولي له؟

 والدتي، فأنا أشكرها كثيرًا، وأقولُلها بأنكِ أعظم انتصاراتي، مهما سأفعل لنْ أُوفي حقك يا أمي. 

_ما رأيك في الحوار؟ 

ممتاز. 

_ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية؟ 

جميلة جدًا، وأُوجه الشكر لها. 

إلى هنا ينتهي حوارنا الشيق والرائع مع الكاتبة المبدعة/ أروى محمود.

مع تمنياتنا لها بمزيد من النجاح الباهر والتوفيق فيما هو قادم ونرى لها حوارات آخرى وجميلة كجمال قلمها المتميز.

https://www.facebook.com/arwaalmasry.almasry?mibextid=ZbWKwL