حوار: الشيماء أحمد عبد اللاه
الكتابة ما هي إلا أحلام كثيرة عجزنا عن تحقيقها، فتولّت الأوراق تحملها.
نرحب في مجلة إيفرست بالكاتبة السورية روان خباز الحلبي، يود جمهورك أن يتعرف عن بعض المعلومات عنك؟
روان خباز الحلبي فتاة سورية دمشقية مواليد 2000، صاحبة أحلام وشغف وعزيمة، اضطرت لترك وطنها وأهلها عنوة عنها بسبب ظروف لاحد يستطيع إيقافها، عاشقة للقراءة ومُتيمة بالكتابة، تُعبر عن مشاعر الناس وتخط همومهم وآلامهم قصصهم وأحلامهم على الورق علها تكون مَنفس وحيد لهم في ظل هذه الظروف.
حديثني عن رحلتك الأدبية؟
بدأت رحلتي الأدبية منذ الصغر، بدأ لدي حب القراءة، أصبحت أقراء بكثرة بعد ذلك أصابتني فتره ركُض قد تصيب الجميع، بدأت الكتابة في مرحلة الإعدادية كانت مجرد إفراغ مشاعر على الورق، مضت الأيام حتى وجدت شغفي الكبير بالقراءة والكتابة وأصبحُ جزء لا يتجزأ من حياتي، لا أنكر أنه قد يمر علي وقت وأهجرهم ولكن أعود إليهم بكل شوق وحب يفوق مشاعري الأولى.
هل لدى الكاتبة روان خباز الحلبي مواهب أخرى غير الكتابة؟
لدي موهبة التصوير، الرسم، السباحة، والتصميم الهندسي
{هندسة الديكور والتصميم الداخلي}
في نظرك هل تؤثر مواقع التواصل الاجتماعي على الكاتب؟
مواقع التواصل الإجتماعي كالسيف المسنون ذو الحدين،
له أثار سلبية وآخرى إيجابية ويعود ذلك لأستخدام الشخص له، ولكن لا ننكر أن هنالك الكثير من الحادقدين الجاهلين كارهين العلم والتعلم، يخبون سمومهم في جميع المكان ليرموا الفتنة ويحزنوا الأشخاص ويمضوا كأنهم لم يفعلوا شيء.
لكل صانع محتوى هادف حقيقي أعرف قدرك ومكانك ولا تجعل أي جهل ينغص اوقاتك فالجاهل لا يستحق سوى التجاهل وإن قمت بالرد عليه ستعطيه قيمة لا يستحقها.
هل شاركت الكاتبة روان خباز الحلبي في أماكن آخرى او مجلة أخرى ؟
نعم بالتاكد أنا أكتب في مجلة هافن منذ خمس سنوات ولازلت فيها كانت إضافة جميلة لحياتي وتعلمت الكثير من الأشياء المفيدة، وكتبت في عدة كيانات مختلفة أيضًا، وقريبًا باذن الله سوف أشارك في المعرض الدولي بأولى رواياتي حان وقتها لتُلد لتلك الحياة الأدبية.
نصيحة توجهها الكاتبة روان خباز الحلبي من خلال مجلة إيفرست للكُتاب الشباب:
رضى الله والوالدين شيء أساسي في حياتكم، فلا حياة في معصية الخالق وغضب الوالدين، أصبحنا في زمن يتفاخرون بالعقوق والبعد عن الله، مهما أخطئت عُد إلى الله، فالله يحب العبد اللحوح التواب.
وشيء ثاني اقراء من لا يقراء ضاعت متعة حياته، فالأشخاص العادين يعيشون حياة واحدة أما القارئ يعيش ألف حياة وحياة في كُل مرا يقرأ بها.
وفي النهاية ضعوا الأهداف لحياتكم، ثابروا للوصول إليها،
تجاهلوا المجتمع والسلبين وكل شيء قد يبعدكم عن هدفكم،
وتقربوا إلى الله لا نجاح وتوفيق إلا برضاه.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا