كتبت : خلود هيثم
يتجدد اللِقاء مع مُبدعين الأدب المتميزين الذين طالما سحروا أعيننا دائمًا بإبداعهم التي ليس لها مثيل فهي الكاتبه الموهُبه / اسماءمحمد جمعه / الملكه
الذي أبدعت في سماءِ المعرفه ولمعتْ كتاباتها في أعيُنِ البشرية؛ فبدات تكتب في الصف الثالث الثانوي
فهويات مبدعتنا هي قراءه الكتب والكتابه وايضاء الغناء فإن لها صوت يجذب اذهان من يستمع اليه
فقدوتها هو : محمود درويش
أنواع الكتابة التي تكتبها مبدعتنا ليس لون محدد فهي تكتب في جميع المواضيع ؛ لأنها تراء ان الكاتب المُميز الذي لا يقوم بحصر نفسه وكتاباته في خانة واحدة
أول شخص كان ومازال داعم لمبدعتنا فتقول ان هو والدها الذي لطالما كان سندا لها وصديقتها ياسمين أيمن فهي من دفعها الي الامام والتطلع .
فالصعوبات التي وجهت مبدعتنا هي :
الإحباط النفسي الشديد واحساسها عدم رغبه الجميع في قرائه كتاباتها وان اقرب الا شخاص اليها كانوا دائما ما يرون ام كتابتها ماهي الا تضيع للوقت وليس لها اي فائده
بدأت الكتابه في كيان خفايا قلم الذي كان له دور كبير في تحسين اسلوب الكتابه وايضا انضمت الي العديد من الكيانات مثل :- كيان كاديلاك، كيان أرواح تبوح.
شيء من كتابات مبدعتنا :
ألحانٍ لن تَموت
وما المُوسيقي إلا أبجدية أُخرى، لمشاعر عجزتُ عن وصفها بالكلمات والحروف، فهي تجعل كُل التخبط والصراع المَوجود في عقلي أُغنية مُتناسقة جميلة على الرغم من كم الأسى الموجود فيها، يقول الجميع عني أنني كائن مُوسيقي؛ فعيني كلمات، ودقات قلبي طُبول، وصوتي سُنفونية من أبهى الأشكال، حقًا مهما ضاقت بي الحياة لَمْ أجد من يَتقبلني ولا ينفُر من حزني مثلها، أنا أشعر عندما يُخيم السكون علي عقلي أسمع صدي الموسيقي وشُعاع أملِ يَصدأ في نفسي من جديد، أحد أُمنياتي أن أفقد القدرة على الكلام؛ لِأعيش في ثُباتِ دائم مع ألحان لن تموت حتى وإن مات آلف من الأصدقاء حولي، في النهاية أعلم أنَ لو شاء الله لجعل صوتي وترًا ينبض حتى لو غاب نفس من أنفاسي، وضاعت جميع الكلمات بداخلي، وفقدت حاسة التعبير لدي، فالحياة تحتاج إلى الإقاع الحنون الذي يتسلل إلينا حتى لو لم نرغب نحنُ.
گ/ أسماء الحنفي “الملكة “
ف دائما ما تسعي الي تحقيق حلمها على المستوي الدراسي أولاً
وأيضًا تحلم أن تكون: كاتبة كبيره ومعروفه في الوسط الأدبي
فمن وجهة نظر مبدعتنا كيف يتعامل الكاتب مع النقد الموجه له :
أن يأخذ النقد بصدر رحب؛ لأن النقد أحيانًا يكون طريق لتطوير الذات من خلال رؤيه اشخاص اخري اليك والي كتاباتك فهذا يكون نقد بَناء إنما اذا كان النقد سلبي فلا يعيره اي انتباه .
الرسالة التي تود مبدعتنا توصيلها للكتاب المبتدئين هي
لا تتوقف عن المحاولة حاول مرة وإثنين وثلاثه مع دعاء ربنا كثير، ربنا يحب العبد الذي يلح في الدعاء إسعى واعمل الذي عليك وأبدا ولا تتوقف عن الحلم وبداخلك دائما صوت ما يقول لك أنك يومًا ما سوف توصل إلى تحقيق ما تسعى إليه .
وهذا أعزائي القُراء ليس جميعُ ما يدور حول المُبدعة المتميزة/ اسماء محمد جمعه”الملكة ” فكما نعلم للحبرِ طاقة وحبرُ العالم لا يكفي لوصف الإبداع وفي ذات الوقت التألق لمُبدعة اليوم، فنتمنى لمُبدعتنا الرائعة دوامُ النجاح والتفوق الممزوج بالإبداع الدائم مع إزدهارها السرمدي ورؤيةُ أحلامها حقيقة وليس مجردِ أمنيات في نفسها فقطّ مع رؤيتنا لأعمالها الأدبية القادمة الجميلة .






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.