كتبت:قمر الخطيب
ككاتبة استثنائية في حروفها واحساسها الذي يخترق جدران صميم القارئ ويعتلي وجدانه، ويرى نفسه بين السطور وخلف الكلمات.. أحبت الكتابة فجعلتها العالم الآخر لها للهروب من واقع الحياة.. وللتعبير عن ما يجول في خاطرها
الكاتبة أميرة فتحي بكر
بدأت لوعتها بالكتابة في الصف السادس الابتدائي، وكانت أول كتاباتها بعض الأبيات الشعرية، وتوقفت حينها
ومن ثم بدأت الكتابة مرة أخرى في الصف الأول الثانوي وكانت بداية كتاباتها اسكريبت ومن ثم بعض الخواطر القليلة
وفي الصف الثاني الثانوي والثالث الثانوي تعرضت لمرض شديد فلجأت إلى الكتابة لتسرد أوجاعها وأحزانها وما تعانيه من ألم، ومن ثم استمرت في الكتابة إلى أن ظهر أولي أعمالها الفردية ” أُمسيات كاتبة”
لديها من السنون واحد وعشرون ربيع
تدرس في كلية التربية للطفولة المبكرة جامعة السادات قسم رياض أطفال، الفرقة الرابعة.
تعشق التصوير فتجد ذاتها بين الطبيعة، والإنشاد الديني فتتغني بسيرة رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم.
كما إنها تهوى من الصغر التصميم.
شاركت في العديد من الكيانات المختلفة والمبادرات
وشاركت في كتب مجمعة ” بيليسان ، انتعاش الروح ، وسلسلة القمة المجمعة لدار نبض القمة عام 2023
وبعض الكُتب الالكترونية.
حاصلة على المركز الذهبي في مسابقة الأدب الخاصة بمجلة إيڤرست الأدبية للموسم الخامس ، رئيسة قسم الخواطر بمجلة إيڤرست الأدبية سابقًا ، ورئيسة قسم الحوارات الصحفية والروايات بجريدة صدفة، مصممة لدى مبادرة يقين كاتب ومبادرة معانا هتكون التابعة لوحدة تعزيز النشيء بمجلس الشباب المصري.
أحلامها:
أن تطور ذاتها ، وتختم القرآن الكريم بالتجويد ، وتصبح دكتورة جامعية، أن تغتنم موهبتها لإصدار العديد من الكُتب المختلفة، إصدار كتاب خاص في مجال دراستها” تربية الطفل ”
عملها
أُمسيات كاتبة
أولى أعمالها الفردية في معرض القاهرة الدولي لعام 2024
أُمسيات كاتبة: أتي اسمه من حبها للكتابة في الليل حيث تشعر أن عتمة الليل قادرة على إخراج ما تشعر به
كلماته من واقع عاشته هي وعاشه البعض فشعرت بهم وأخذت تسرد أوجاعهم بين كلماتها.
نبذه عن كتاب أُمسيات كاتبة
ذكريات مؤلمة، تحديات، وصعوبات، أحلام، وأماني نسعىٰ إليها، فوزُ، واِنهزام جميعهم مشاعر مضطربة تجول في حياتنا، إنها طبيعة الحياة
بين الحين والآخر، نحتاج إلىٰ بعض الكلمات والحروف علها تُساعدنا في التخلص من المشاعر السلبية التي تَّكمن في قلوبنا، كلماتنا سُردت من واقع نعيشه نحنُ، ويعيشهُ الجميع، فالحياة أصبحت موحشة جدًا فأصبحنا بِحاجة إلىٰ كلمات تُجبر قلوبنا، تصف ما نشعر به ونعيشه علها تُريح ذاتنا.






المزيد
قلوب ستلتئم بقلم الكاتبة علياء فتحي السيد
الإنسانية تجمعنا
كيف يواكب الأدب التطور المُعاصر…؟