حِوار :دينا فهيم ابو عجيلة
لا توجد حياة على وجه الأرض بدون الشمس، ولذا فالشمس بمثابة الكتابة في حياة الكاتب فهي ملجأه وملاذه من الحياة والتي يهرب إليها من الواقع المؤلم إلى واقع يصنعه هو بنفسه مرتبط بأحلامه هو وأمانيه الضائعة في عالمة الكائن فيه.
قبل خوض الحديث عن الكتابة والأدب يزيدنا شرفًا أن نعرف أكثر على كاتبتنا العظيمة؟
أماني المصري
في الصف الثاني الثانوي العام الشعبة الأدبية
عمري 17 عامًا
من محافظة القاهرة.
من الممكن أن نعرف أكثر عن حياتك قبل الدخول إلي مجال الكتابة والأدب؟
أعيش حياة عادية جدًا، فكنت أذهب إلي المدرسة، ومن ثم دروسي واهتمامي مُنصب على الدراسة فقط.
كيف كانت أول خُطاكي في مجال الكتابة؟
كُنت أحب القراءة جدًا وأحب الروايات والخواطر، فـَ اكتشفت إني على علم بكتابة الخواطر جداً وكتابة الروايات أيضاً.
ما هي أعمالكِ السابقة؟
لي رواية وهي “عندما يعشق الصعيدي”.
هل من الممكن أن تحدثينا عن كتاباتك أكثر؟
أكتب خواطر كثيرة بتمثل الواقع الذي نُعايشه، وروايات تحتوي على رسائل كثيرة أوجهها للقارئ.
ما هي أصعب العراقيل التى وجهتكِ، وكيف اجتزتها، هل شعرتِ يومًا ما بالإحباط وفقدان الشغف؟
عدم دعم أهلي لي في أول طريقي، ويرون أن الكتابة نوع من أنواع اللعب أو اللهو الذي لا يجدي نفعـًا وهو عكس هذا، نعم مررت بإحباط كثير وفقدان شغف أكثر وابتعدت عن الكتابة فترة كبيرة.
لكل إنجاز تحقيق مختلف، فما هي الكتابة الأقرب لقلبكِ، ولمن تحبين أكثر القراءة له، وما المميز به؟
رواية تُدعي أسير عينيها للكاتبة دينا جمال، الرواية مختلفة جدًا وبها رسائل مختلفة جدًا توجهها الكاتبة للقارئ، أحب القراءة لمحمود درويش ودينا جمال حيث أن كتابتهم مختلفة ومميزة وبها رسائل كثيرة و مُفيدة.
ما هو العامل الأساسي الذي دفع الكاتبة لاستمرار والتطوير من ذاتها، وما نصيحتكِ لكل المبتدئين؟
عاملي الأساسي هو حبي الكبير للكتابة والقراءة حيث أني أستطيع أن ارسل اكثر من رسالة بواسطة رواية او خاطرة، لا تستسلم ابدًا لـ أي احباط او فقدان شغف حاول مرة ومرة وكمل، سوف تجد الكثير من الدعم.
هل يمكن أن توضح لنا ما هي التحديات التى قد تواجه الكُتاب أثناء الكتابة، وكيف يستطيع التغلب عليها؟
عدم شهرة كتاباته أو عدم الدعم لهُ، يستطيع أن ينشر الكثير من الأشياء وينتظم في التنزيل ومن خلال هذا يستطيع الوصول.
هل يوجد نية لطرح أعمال أدبية جديدة قريبا، وعن ماذا تدور؟
نعم، يوجد أكثر من عمل سوف يتم الإعلان عنه في القريب العاجل، إحدى الروايات تتحدث عن العادات والتقاليد الخاطئة والتسيب الزايد وعدم اهتمام الأب والأم لأولادهم وأشياء كثيرة من هذا القبيل، والتحديات التي تحدث حاليـًا في العالم وكيف يمكن أن نتخطاها.
كيف تواجهين من يقومون بإنتقادك؟
بالرد الغير جارح وبكل هدوء لأن من حق كل شخص ينتقد اي شيء لا يعجبه لكن لا أقدر على تقبل النقد السلبي الجارح.
هل تلقيت تشجيع من الأهل والأصدقاء، ومن كان كان أكثر شخص داعم لك ومؤمن بقدراتك؟
للأسف لا، الجميع كانوا يرون أنه شيئًا ليس له قيمة، ولكن أستطعت أن اتخطى هذا.
ما هو شعورك عندما تبتعدين عن الكتابة ويكون إهتمامك متمحور حول شي أخر؟
بشعر بفقدان شغف رهيب وبشعور عدم انتماء لأي شيء اخر.
هل الكتابة مجرد هواية لك أم أنها عالم خاص يتمحور حولك وتلجأ له دايما؟
في البداية كانت هواية ولكن مع مرور الوقت اكتشفت أنه كيان آخر، وحياة ثانية خاصة بي أنا فقط.
كل منا لديه مقولة يؤمن بها ويسير عليها، هل لديك مقولة تلامس قلبك وعقلك وتؤمن بها نفسك؟
إن مع العُسر يسرًا، النجاح يصنع المعجزات، هذا شيء أنا مؤمنة بهِ جدًا.
ما هي هوايتك بعيدة عن الأدب؟
اعشق ركوب الخيل وأحب تدريبات الدفاع عن النفس.
الي ماذا تطمح الكاتبة في حياتها؟
أن أنجح في حياتي وفي مجالي واحقق ذاتي وكياني بعيد عن اي شخص.
ما هي نصيحتك لمن يتخذ هذا المجال دربا له حتي ينال القمة؟
إستمر ولا تيأس من اي شيء وسوف يكون لديك القدرة علي توصيل كل ما هو إيجابي للجميع.
ومن هنا كان نهاية حوارنا مع الكاتبة/ أماني المصري وسعدنا كثيرًا بالحوار معها وأرجو من الله أن يوفقها ويكتب لها الخير والتوفيق.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب