حوار: نور محمود موسى
أسماء مصطفى محمود، كاتبة في بداية مسيراتها الأدبية، تهوى القراءة، والمعرفة، ألهمها شغفها لتدوين بعض الخواطر البسيطة، بغرض تفريغ طاقتها، لينتهي المطاف بها بكتابة روايتها الأولى” ديار الحياة”، والمشاركة بها مع دار روايتي للنشر الإلكتروني.
وصرحت أسماء أنها لم تتوقف لذلك الحد، بل كان لها أيضًا بعض المقالات في فريق التثقيف لأصبوحة؛ لتضيف أنه مشروع لتوثيق القراءة بالكتابة، وكان سبب من أسباب رغبتها في البحث والمعرفة، إضافة لعملها الآخر صدع مردود.
لتشير أن الفكرة الرئيسية لرواية ” صدع مردود” تدور حول المرأة المطلقة، ومعاناتها مِن مرارة الفقد، وتعرضهَا للرفض مِن قِبل المجتمع؛ لتكمل أن الفكرة نبعت من قصة حقيقة جسد أحداثها الواقع.
وأكدت قائلة” ليس كل مَن يخط قلمهُ ببعض الأحرف يُعد كاتبًا؛ فالكتابة شعور قبل أن تكون أحرف يجدر بها الوصول إلى قلب، وعقل القارئ، وهذا لن يحدث سوى بصدق الشعور “.
وأضافت مُتحدثة عن النشر الورقي، أنها تحبذ النشر على نفة الدار، فهذا النوع يلقى إكتراث أكثر من قِبل الدار؛ لتكمل كذلك أنها لا ترى عدم الإقبال على العمل الأول للكاتب فشلًا، فهو بمثابةِ تعارف بين الكاتب وقراءهُ، ويجدر بالكاتب تقبل النقد، والعمل على تفادي العقبات.
وأكدت أنها ليست مع ما يحدث مِن إسفاف في دور النشر في الأونة الأخيرة، مما يجعلها تعيد التفكير في تجربة النشر الورقي.
وصرحت أسماء في نهاية حوارها أن دار روايتي كان أكثر داعم لها، مما يجعلها تقرر في بعض الأحيان أنها لن تنشر عملًا أخر خارج الدار؛ ولكن كأي كاتب تأمل أن تخوض تجارب مختلفة.

لتضيف عن إيفريست، مُؤخرًا تابعت مجلة إيفريست، ونال إعجابي ما بها مِن حورات عن شخصيات نابغة تستحق الدعم، وأَمل أن تزدهر أكثر في الفترة القادمة.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا