مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة أسماء جمال تشارك مجلة إيفريست تفاصيل مسيرتها

Img 20240608 Wa0013

 

حوار : نور محمود موسى 

 

تقول أسماء جمال ” شعوري بعدم القدرة على البوحِ بالحديثِ، في حين أنني أمتلك الهالة للتعبير على الورق، كان سر حبي الدفين للكتابة، وبداية مسيرتي”

 

أسماء جمال الجوهري ابنة محافظة كفرالشيخ، خريجة عقيدة وفلسفـة جامعة الأزهر، انتهت دراستها ومن ثمة أكملت المسيرة في مجال الصحة النفسيـة، لتصبح في الوقت الحالي أخصائية نفسيـة وأسريـة، تحب مجال التدريب فعملت به كمدربةٍ “مهارات حياتية وعلمية” لفترة طويلة.

 

صرحت أسماء أنها اكتشفت موهبتها بمحضِ الصدفة، ذلكَ كان بدايةً من حبها للقراءة من الصغر، بالإضافة إلى كتابة بعض الخواطر البسيطة، ليتطور الأمر معها بكتابة بعض الإسكريبتات الصغيرة، من ثمة ينتهي الأمر بأول عمل روائي لها.

 

وأضافت أسماء قائلة” الكتابة تشعرني أنني أنفصل عن العالم، مابين الحروف، ومعاني الجُمل، في بداية المطاف كانت فكرتي عن الكتابة بسيطة، ومن ثمة كما ذكرت سابقة عملت على ذاتي لينتهي بي الأمر بعمل كامل”.

 

 

وقالت أسماء “أنه لا يوجد طريق، يخلو من الضغوط، العثرات، في بعض الأحيان أتوقف، وأشعر بالتشتت، طريقي مع وجود هدف أطمح له، لم يَكن هين أبدا، يحتاج الكثير من الجهد للتخطي، ولكن في نهاية الأمر تعلمت فنون الصبر والإرادة، أن تسلك الطريق على خطوات مع وجود حافز، سبيل جيد لهزم ضعفك، وتستطيع الوقوف بعد كل تعثر، وهذا ما أعتمده في مسيرتي “.

 

وأضافت قائلةً : دعم أسرتي لي كان سبب في التشجع على المواصلة بنفس الشغف، وكذلك أصدقائي كانت لنظرتهم أثر إيجابي بي”.

 

 

صرحت أسماء جمال ” أعمالي لا تقتصر على لون مُحدد، لأنني أحبذ التغير، والإيجابية،أَسير بخطواتي البطيئة، والهادئة إلى أهدافي، وأحلامي؛ في طريقي بكل عثراتـه، وبهيئتهُ سواء كانت مظلمة أو مُضيئة “.

 

وأكملت مُضيفةً جزءًا مِن أعمالها” لا أسعى أن أكون في المُقدمة، ولا يهُمني إذا سبقني أحدهم، بل لا يُهمني السباق بأكملِه”.

 

وأكدت أسماء أن الفشل لا يعد مُبرر للتوقف، بل هو أول طرق النجاح، مَن وصل إلى النجاح لن تكن حياته سهله، بل عاني من تجارب الفشل مرارًا، وتكرارًا، ويقين المرء يكون حافظ لتخطي الفشل”.

 

وأضافت قائلةً : أنا لا أتأثر بالإنتقادات، أتقبلها بصدر رحب، لأنها عامل من عوامل التطور لدي، حتى وإن كان النقد هدام فلا يسعني سوى تجاهله، فأنا لا أحبذ ترك مجال للتفكير السلبي”.

 

وأشارت إلى عدم الرضى عن ما يحدث في المجال الأدبي، لتترك تساؤل ” هل كل من يخلط عبارات غريبة، يمكن أن يطلق على ذاته كاتبًا…؟!”.

 

لتكمل حماية وعي، ونمط تفكير الجيل يجب أن يقتصر على عقول واعية، لا عقول لا تدرك ماذا تخط..؟!، ما نراه الآن أمر سلبي لا يجدر الصمت عنه.

 

 

وصرحت أسماء قائلةً : ” أنا أؤمن بالقلم المميز، مَن يستحق الوصول؛ لذا بالنسبة لي لا أهتم بالنشر على نفقة الدار أو نفقتي الخاصة لأنني أثق في قلمي ومحتواه”.

 

وتحدثث أسماء كذلك عن تجربتها مع دار روايتي للنشر الإلكتروني قائلةً : ” تجربتي مع دار رواياتي مُختلفة، ومُميـزة بالنسبة لي، وكانت خطوة مهمـة جدًا؛ لأن روايتي تقدم الدعم للكُتاب، والإكتراث بهم وبكتاباتهم من خلال دعمهم المستمر، والترويج لهم؛ فعلي المستوى الشخصي أنا سعيدة جدًا للتعامل معهم، ونصيحتي لكل كاتبٍ ذو قلم مُميز، دار روايتي اختيار مُميـز لدعمك”.

 

 

وتركت أسماء رسالة للمواهب تقول فيها : ” الأحلام، والأهداف، والمواهب، هم ملاذ الحياة، التي تشعركَ من خلالهم بمعنى حياتـك وقيمتها؛ فلابد أن تعـافر للوصول لحلمكَ، وهدفكَ، تطور من موهبتـك بإستمرار؛ فالنجاح خطوات “.

 

وتحدثت أسماء في نهاية حوارهِا عن مجلة إيفريست قائلةً : ” في الواقع ليس لدي الكثير من المعلومات حول مجلة إيفريست، ولكني سعيدة بكونها تبحث عن المواهب، ودعمهم بإستمرار، بفتح المجال لهم للبروز، ومنح فرصة الوصول “.