حوار: أسماء محمود
معنا اليوم كاتبة شقت طريقها نحو الإبداع والتميز
الكاتبة آية العواضي
*هل لنا بتعريف عنك؟؟
-الكاتبة|آيـة_العــواضــي.
في الخامس عشر من عمري.
أدرسُ في المرحلة الثانوية.
*كيف اكتشفت موهبتك؟ وكيف قمت بتطويرها؟
كنتُ أكتب القليل من الكلمات في أوراق، ودفاتر صغيرة، الى كبرت ودخلتُ في مواقع التواصل الإجتماعي، ونثرتُ حروفي في أول منتدى”خربشات كاتبة” ومن ثم الى كيانات…..

*كيف تتاكد أن عملك دقيق؟
-عند طرحة الى شخص يفهم باللغةِ، والتصحيح، فيصحح نصي، او خاطرتي.
*برأيك كيف يتعامل الكاتب مع النقد؟
-لا يهز الكاتب كلمات أحد، ما دام معجب بكلماتهِ، ومُحبٍ لا لها، فلا يقعه نقد أبدًا.
*من هو الكاتب الذي أثر في نفسك؟
ليس لدي واحد مخصص، ولكنِ أنتمي الى عالم دوستويفسكي ।
*ماهي انجازاتك؟
مشاركاتي في العديد من الكُتب الإلكترونية.
بذكر البعض منها كتاب لكِ يا فلسطين، كتاب نبذة كاتبات، كتاب رسائل الشتاء، كتاب مشاعر رمضان…..وكذلك العديد من الكتب.
وكذلك كتاب ورقي”ضماد القلوب”
*هل واجهت صعوبات؟
نعم، لا يوجد أحد لا يواجهه صعوبات، وأعتقد أن الصعوبات من تجعلك تقاوم من جديد، وتستمر.

*ماهي طموحاتك في المستقبل؟
الطموحات كثيرة، وبإذن تتحقق جميعها.
*قم بتوجيه رسالة للمواهب المبتدئة!!
-لا تيأس أبدًا ما دمت حي فلا شيء مستحيل، إنهض، قاوم كل تعكرات الطرقات، أنتَ في البداية ومن الممكن أن تواجه الكثير أمامك، فلذلك استمر، استمرر.
ما رائك في وجود الكثير من الكُتاب من حولك؟
شعورٍ جميل جدًا.
هل لك أن تشاركينا بعض من أعمالك الكتابية؟
ماذا تعني الكتابة لكِ؟ وهل لها تأثير على حياتك؟
-الكتابةُ بالنسبة لي عالمي الخاص، الورقة، والقلم الرفقاء الدائمين، المخلصين معي، هم من لا أنتبه الى كلامي عندما اتكلم، اكتب كل الذي في خاطري دون الخوف من أن يشمت به أحد الكتابة بالنسبة لي الملجأ الدائم.
كيف كانت أول تجربة لكي في عالم الكتابة؟
-كانت صعبة نوعًا ما، ولكنها كانت جميلة جدًا حين تنشر حروفك الذي اختبأت دومًا في الظلام لتخرج الى الكثير ليقرأها.

ما رائك بالحوار معنا؟ وما رائك بمجلتنا؟
جميل جدًا، وكذلك أتقدم بالشكر لـ استضافتي.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب