كتبت: رضوى سامح عبد الرؤوف
أنني كنتُ فتى عاشق للحياة، أشبه الطير الذي يُحلق بالسماء أن يمسك أحد بهِ، ويستطيع الهبوط على كل الأغصان بأي وقت وبكل حُرية؛ حتى أتت قدري الأجمل.
لا أستطيع القول أنها فتاة كاملة؛ لأن الكمال لله وحدهُ ولكنني سأقول أنني تحولتُ من الفتى الطائر، الذي يهبط على كل الأغصان بلا توقف الآن رأى غصنهِ الجميل، الذي أصبح أسيرُ له طوال حياتهِ.
رأيت مَن سحرت عيناي، ولا أستطيع رؤية فتاة غيرها وأسرت قلبي بأكملهُ ولا أستطيع الفرار، وإن أردت الفرار فالقلب يمنعني من الفرار؛ أصبحتُ مِلك لها فقط بلا منافس، ولا أستطيع تخيل أنني أكن مع غيرها؛ لأنها هي أنا بأكملهُ وليس فقط نصفي الآخر مثلما يقول الآخرين، إنها أسيرة قلبي وحياتي بلا ريبة أو ضيق، وصارت حياتي الجديدة معها هي الحياة ونسيت تلك الحياة، التي كُنت أعيشها من قبل رؤيتها، وكل يوم أتأكد أن تلك الحياة التي كنت أعيشها؛ ليست سوى فراغ.
” إن أردت التأكد من حُبك لذلك الشخص، فكر قليلًا وأسأل نفسك هل تريد العودة لحياتك القديمة أم أنك تستمتع بحياتك الجديدة؟






المزيد
الهوى المتكلف بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
متاهة الوجع بقلم ميليا عبدالكريم