كتبت: هاجر حسن
كن القلب الطيب الذكي، وأعط للمخطئ في حقك ثلاث فرص، وللمقصر فوق العذر سبعين عذرا لكن إن نفذت الفرص والأعذار، ارحل بهدوء دون عتاب، دون أن تلتفت للخلف أو تنظر إليهم.وإياك أن تقدم لمن تجرأ على كرامتك، وبعنف خدشها، أي عذر أو فرصة. تجنبه وابتعدت مسافة كافية عنه، كأنه في حياتك لا وجود له أو أثرا.لا تجعل قلبك المسامح مهملا، يعامل كأنه صندوق خردوات يلقى فيه كل شعور أو تصرف جارح، دون أن يبالي لأمرك.تفهم وأدرك أن من يحبك حقا، أو من يهتم لأمرك، لن يكرر خطأه معك. وإن فعل وأخطأ، سيبذل جهده لتعويض قلبك عن الأسى الذي شعرت به.لا توجد علاقة مسموح بها لأحد أن يخطئ مرارا وتكرارا بحقك؛ لا صداقة، لا زمالة دراسة أو عمل، لا قرابة، لا شيء. لا توجد علاقة تسمح لأحد أن يؤذي قلبا، إلا أن كان قاسيا موحشا لا يبالي لأمره. فعن تلك القلوب، بعد نفاذ العذر والفرص، ابتعد.كن طيبا ولا تغيرا فطرتك، لكن تعاملا بذكاء مع قلبك، وأعط طيبتك، رحمتك، ومشاعرك الطيبة لمن يستحقها. كن بقلبك مثل الطير، متى ما تأذيت، حلق وكأن لك أجنحة قوية، وابتعد، تعامل بفطرة ذكية، كن كالشمس تعطي الضوء والدفء، لكن إن رأت شرًا، تخبئ نورها خلف الغيوم، انشر نورك وساعد إن كان باستطاعتك، لا تنتظر ثناءً أو شكرًا .
لكن إن أدركت أنه يتم استغلالك، توقف؛ وأعط الخير لمن يستحقه.ادع الله دوما أن يجنبك أشباه القلوب، التي لا تفعل شيئا غير أنها تؤذي بقبح كل قلب طيب من حولها.






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد