كتبت جيهان أُسامة
أكتب إليك كعادتي لأُوثق لحظاتي معك، وعن لهفة قلبينا.
تعلم أن القلب قد يعشق، ويهيم، ويتألم؛ لكنه لا يرضى أن يسقط ويتعفف عن ترك محبوبه،بل ويستلذ بطعم الآلم وذلك الأنين.
كيف يمكن لعاشق أن يقتل من جعلهُ حياً طِوال عُمره؟!
أُنصت لحديثك دائماً وأضعه في قلبي وذلك حين أخبرتني”أن قلبي الأخضر النضر لا يُدق إلا بالحلال” كما أخبرتنا حنان لاشين في كوني صحابية.
لطالما كان حديثك ينبع من قلباً صادقاً، وحنون مثل قلبك تماماً.
أردت أن أخبرك أنك من تُضيئ قلبي الأخضر، أنت كالماء أذ لم يجدك قلبي تصفر أوراقي، وتسقط حُزناً.
أردتُ القول أنه قد يخلو منزلنا من الأثاث، قد نعيش حياة بسيطة في منزلٍ بسيط مبني من الخشب، نملك حديقة نصنعها معاً، تحوم بها خِرافُنا.
قد لا تجلب لي الكثير من المجوهرات، وقد نجتمع على طاولة بها رغيف وجُبن.
تأكد بأنني ساسعد بالعيش معك، وسأنظر لك بذات الحب، والرحمة، والمودة؛ تلك أشياءٌ لا تعنيني بل أنت من تعنيني، أنت من تستحق أن أُتوج له، وتسعد دقات قلبي بقربه حتى وإن لم أحيا حياةً مرفهة.
أحياناً تكمن السعادة في قلبٍ يحبك بصدق وهذا يكفيك، ويزيد رغبتك في تحمل كل شئ لأجله.
أنت خُلقت لأجلي، وأنا من ضلعك يا أخضر القلب.
فلتبقى سعيد، فلتحيا بحبٍ، فليبقى قلبك حنوناً كما عهدته.
على الهامش
أنت من جعل البستان جميل.
أنت من زينه بالورد.
أنت من جعل الياسمين يبتسم.
حين أقترب منه طير الصباح.
جاهَنا
جيهان أُسامة






المزيد
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر