للكاتب: محمد محمود
عقول الناس غير متشابهة، وكذلك أفكارهم؛ فكل منَّا له طريقته في التفكير، وكل منَّا له طريقته في إيجاد الفكرة المناسبة، ولكن بغض النظر عن اختلاف طريقة تفكيرنا، واختلاف سرعة استجابة العقل لإيجاد الفكرة، إلى إنه إذا جاءت الفكرة المناسبة في الوقت الصحيح لأمر ما حينها يفرح صاحبها فرحًا شديدًا، ولكن لما ذلك الفرح الشديد؟ لأن تلك الفكرة التي أعطاه الله إياها جاءته في الوقت المناسب، وربما تلك الفكرة قد تجدها أوقفت مشكلات كثيرة، وربما قد تُغير مسار شخص ما من الشر إلى الخير، وربما قد تتيح لنا فرص كثيرة كنَّا في حاجه إليها حينها، وغيرهم كثيرًا من الفوائد والحلول النابعة من تلك الفكرة؛ لذلك عندما تأتي الفكرة الصحيحة الغير مضرة يجب عليك شكر ربك، ويجب عليك أيضًا أن تحمده كثيرًا؛ لأن الله عز وجل هو الذي وهب لك تلك الفكرة، بل هو الذي وهب لك كل الأفكار التي خطرت على بالك منذ أن بدأ عقلك التفكير والتخطيط؛ لذا عندما يخطر على بالك أي فكرة إيجابية مفيدة اشكر ربك عليها؛ لكي يلهمك الأفكار الصائبة دائمًا؛ فقد قال الله – تعالى في القرآن الكريم: ” ولئن شكرتم لأزيدنكم” فلا تتوقف عن الشكر؛ حتى يزيدك الله من الأفكار التي تكون في صالحك دائمًا.






المزيد
رحلةُ تعبٍ أثمرت مجدًا بقلم امل اسماعيل احمد
عاصفه النعومة بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
كنت تلك الفتاة الصغيرة الحالمة بقلم الكاتب هانى الميهى