كتبت: عزه المتولي.
الأسوء من الفراق،أن يمثل الراحل دور الضحية أن يزعم بأنه الذي خذل، وکسر بينما كان هو السبب في انطفائك . أن يشرح للآخرين أنك الذي فارقته بينما كان هو المبتعد، إنه الذي هان بينما أنت الذي هنت، إنه المحطم بينما أنت الذي تحطمت
إنه الذي يعاني لكنه في الواقع يعيش في الذ أيامه بينما أنت مدمن في سريرك، مشظي في ذكرياتك
الأسود من احتراقك أن الذي يحرقك ياخذ دور المنقذ ويخبرهم بأنك أنت الذي حرفت نفسك وجاء هو بمثابه الدواء ليبدد حروفه بينما كان هو النار و الدخان
الأسوء من الدحیل، شعورك بأنك منحت حبا لشخص كان بمثابه الخدعة ،خدعه شوهتك وابادت التوهج داخلك






المزيد
وجع الإبتسامة بقلم فاطمه هلال
كن صديقا لذاتك بقلم سها مراد
ما أثقل الأرواح حين تنكسر بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر