كتبت: فاطمة محمد احمد
_ العلم نور مهما إخلفت مقاييس الجودة ومعايير الزمان والمكان، ونحن بالحاجة إلى ذلك النور؛ حتى نقوى على ظلام الجهل، ومسارات الحياة.
_ إن الفارق الفعلي الوحيد بين تقدمك ووقوفك على حافة أحلام اليقظة هو السبيل لإدراك ذلك بالمهوم التطبيقي، فإن التكامل بيننا والرابط الذي تقوى به تلبية ما ينتفع به الإنسان ويُقوم به ذاته هو العلم، ولقد كان العلم أساس كل شيء منذ بدء قصة سيدنا آدم _عليه السلام.
_ حيث أن القصة حوت العديد من المعاني العظيمة، والحكمة، والأحداث التي تُحث على معنى وقيمة العلم.
_ لا مانع قوي فعلي يمنعك عن طلب العلم إلا أن يكون أمرًا من عند الله، وهو لحكمة وسبب، ولكن دون ذلك فما الذي يمنعك عن طلبه، مهما كنت صغيرًا أو كبيرًا؛ فالعلم لا يحجمه أمر سوى الإستزادة منه، وهو فخر عزة وكرامة للمرء ونبراس له، وما يقلل من ذي قيمة العلم ويضيعه سوى أمران( الحياء، والكبر).
_ ولقد خص الله عباده بمكانة عالية، لما ورد في قوله تعالى { أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ ۗ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ (9)}[الزمر].
_ إطلب العلم ولو كان أخر شيء لك في الحياة، فالعلم نور وذلك عظيم الشأن يرفع الله به عباده العلماء درجات.






المزيد
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل
الموسيقى الهادئة: مفتاحك السحري للسكينة وسط ضجيج الحياة
هوارة… قبيلة العزّ الممتدّ في جذور الصعيد/بقلم /سعاد الصادق