كتبته: الإعلامية سبأ الجاسم الحوري.
في ميادين الحروب، حين تشتعل نار الصراع وتعلو أصوات المدافع، يقف العلم شامخًا كالسيف المسلول، يرسم طريق النصر من خلال العقل والبصيرة. ليس الحديد وحده ما يصنع القوة، بل الفكر المستنير الذي يوجهه، فالعلم هو البوصلة التي تقود الجيوش إلى النصر الحقيقي، حيث لا يضيع الدم سدىً، ولا يُزرع الخراب بلا هدف.
العلم في الحرب هو منارة للنجاة، هو الذي يحمي الأوطان بالاستراتيجيات الحكيمة ويمنح القدرة على قراءة عدوك قبل أن تخوض معه المواجهة. هو الذي يُصنع السلاح الفتاك، ولكنه أيضًا الذي يكتب رسالة السلام، ويعرف متى يعلو صوت الحكمة فوق دوي البنادق.
في ساحة الصراع، لا ينتصر من يحمل السيف فقط
بل ينتصر من يحمل العقل والتخطيط. فالحروب ليست مجرد مواجهات تعتمد على العتاد والقوة الجسدية، بل هي أيضًا ساحة اختبار للقدرة على اتخاذ القرارات الصحيحة في الوقت المناسب. العلم يمد المقاتل بالبصيرة والقدرة على توقع حركات العدو، والتعامل مع المعطيات بذكاء واستراتيجية. إنه أداة للإبداع حتى في أحلك الظروف، يفتح أمام الجيوش آفاقًا جديدة للانتصار دون أن يكون ثمنه دمارًا بلا معنى.
في النهاية، العلم ليس مجرد وسيلة لتسليح الجيوش، بل هو عامل رئيسي في حفظ الأرواح، وضمان أن ما يُبذل من جهود في ساحة المعركة يُسهم في بناء مستقبل أفضل، لا فقط في تحقيق انتصار مؤقت….






المزيد
بعد حضور الظلام بقلم رؤي خالد محمد
رحلةُ الأدبِ والكِتابةِ بقلم الكاتب محمد طاهر سيار الخميسي
في مَهبِّ الكبرياء بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي