كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
ما أبهى أن يقع المرء في جوف أنيسه!
أن يُحاط بجُدران الحنان وأن يهدأ ما بين ضلوعه؛ فيضُخ الحياة للحياةِ، وينسج من أيامه ثوبًا جليًّا للبشرية، الحياة رحلة طويلة رغم قصرها، فيحتاج المرء للمرء في رحلته؛ حتى يظفر بمتاع الحياة الدنيا، وإلى الآن لم أجد شعورًا يُضاهي أُنس الليال والسنين.
آمل للبشرية كلِها أُناس يحملون في قلوبهم اللين والود، وأن يصبح عالمنا هينًا لينًا، لا ضغينة، لا خيانة، لا نفاق، ولكن عزيزي القارئ أتظن أن هذا مجرد أمل لن يتحقق أم واقع يجبُ أن نحياه؟






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد