كتبت نادين محمد
هناك علاقات ناجحة تكون مصدر سعادة وإلهام ودعم للإنسان، وهناك علاقات أخرى قد تصبح مصدرًا للتعاسة والشقاء والقلق الدائم إنها العلاقات السامة
(Toxic relationships)
وهذه من أخطر العلاقات التي تهدد الصحة النفسية للإنسان.
العلاقة سامة تكون مضرة جدًا للصحة النفسية، وقد يمتد أثرها للصحة البدنية.
في هذه العلاقة يكون الإنسان مهدد نفسيًا لأنه لا يتلقى أي دعم نفسي من الطرف الآخر، كما أنه يتعرض للهجوم المستمر، ويشعر بقلة التقدير، والتجريح النفسي والعاطفي، والكلامي، مثل: استخدام الشتائم، والعبارات الجارحة، ووصفه في عبارات قبيحة.
هذه العلاقات قد تكون متواجده في أي مكان محيط بيك إما في سوق العمل أو النوادي أو في الدراسة وما إلى ذلك.
هناك علاقات ناجحة تكون مصدر سعادة وإلهام ودعم للإنسان، وهناك علاقات أخرى قد تصبح مصدرًا للتعاسة والشقاء والقلق الدائم إنها العلاقات السامة
(Toxic relationships)
وهذه من أخطر العلاقات التي تهدد الصحة النفسية للإنسان.
العلاقة سامة تكون مضرة جدًا للصحة النفسية، وقد يمتد أثرها للصحة البدنية.
في هذه العلاقة يكون الإنسان مهدد نفسيًا؛ لأنه لا يتلقى أي دعم نفسي من الطرف الآخر، كما أنه يتعرض للهجوم المستمر، ويشعر بقلة التقدير، والتجريح النفسي والعاطفي، والكلامي، مثل: استخدام الشتائم، والعبارات الجارحة، ووصفه في عبارات قبيحة.
هذه العلاقات قد تكون متواجده في أي مكان محيط بيك إما في سوق العمل، أو النوادي، أو في الدراسة، وما إلى ذلك.
*التخلص من العلاقات السامة*
هناك عدد من الأمور التي يجب فعلها للتخلص من آثار العلاقة السامة مثل إعطاء النفس مساحة للشعور، والحرية، واكتشافها بإعطائها الأولوية، وعدم التواصل مع الطرف الآخر السام؛ والحصول على دعم من الأشخاص الإيجابيين، وأيضًا من الجيد التعبير عما مر به الشخص أثناء العلاقة السامة بدون خوف، كما يجب العناية الذاتية بالنفس، وعدم الحكم بقسوة عليها ولومها، والتعلم من التجربة السابقة، وأخيرًا محاولة نسيان الماضي والتركيز على الحاضر.






المزيد
هوارة… قبيلة العزّ الممتدّ في جذور الصعيد/بقلم /سعاد الصادق
متاهة الحب
ثَمنُ الاختيار الخاطئ