كتبت: آية أحمد أبو القاسم
هناك شئٍ يجذبني
أشم رائحته في شوارع مختلفة، أتخيل ظله وكأنهُ يُطاردني
متي الخلاص من هذا الكابوس؟
أهدافي تُطاردني والحلم يكبر والوقت لا ينتظر
يأتي علي وقت ولا أسمح بي أي شيء
لا أحد يُقدر ولا أحد يفهمني
الكل ينظر إلي ما يخصهُ
العمر يمر والبشر تُقتل هناك و الاطفال تعلم ما يحدث
والجد لا يسأل حفيده لماذا تفعل هكذا؟
فلا تلؤم الزمن ولكن عاتب البشر
كل شى يوجد فيه البيع والشراء
إلا الحزن لا يشتري
الألم يمر وكأنه طفلًا يكبر به ولا أري سوي تلك المعاناه
حكاوي لا تنتهي والبشر لا تنتهي من المماطله والخوف
الله وحده ما يعلم بداخلنا.






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى