العشرية : خواطر مقتبسة من رواية أبواب الحساب المغلقة
للكاتب/ فتحى عبدالحميد
( ١ – ١٠ )
محكمة الأسرة – – قاعة الجلسة
قبل أن تفتح الأبواب،
كانت القلوب قد أُغلقت.
وقبل أن يُنادى على الأسماء،
كانت الأرواح قد وُضعت في الصف انتظاراً،
لا للعدل،
بل للاختبار.
هنا،
حيث لا يُقاس الوجع بعمقه
بل بصلاحيته للإثبات،
وحيث تتحول العشرة إلى ملف،
والحب إلى واقعة،
والصمت إلى قرينة إدانة.
في هذا الشفق الرمادي،
لا ليل ينقذ ولا نهار ينصف،
تجلس الأسرة على حافة النص،
معلقة بين ما كان حقا…
وما يجب أن يبدو كذلك.
هذه ليست مرافعة عن ذنب،
بل عن إنسان أُجبر أن يُعيد صياغة حياته بلغة لا تُجيد الرحمة.
وهنا تبدأ الحكاية ….
حين يتقدم القانون خطوة…
ويتراجع الضمير خطوتين.
ليس أخطر من قانون لا يظلمك،
بل يطلب منك أن تظلم نفسك كي تنجو
…….. يتبع






المزيد
بين مد وجزر بقلم شهد طلعت
شفقٌ بلا ثقافة بقلم مريم الرفاعي
هل سينجو الكتاب من تحديات العصر بقلم سها مراد