أنتظرني لا تغادر
بقلم / سها مراد
هل ذات يوما صادفت شيء غريب وقولت في نفسك ما هذا الشيء وهل ما ٱراه حقيقة أم مجرد تخيلات في عقلي فقط، ويزداد القلق والتساؤل إذا اختفى ما صادفته سريعا، وكأن الله يخبرك بأن هناك أمرا ما لابد أن تضعه في عين الاعتبار وأن تركز معه وتعطيه جزء من وقتك لأنه من الممكن أن يكون هو مصدر السعادة والفرحة والانتقال الذي تبحث عنه من سنوات طويلة، وحتى إن لم يكن كذلك فهو يعطيك خبرة في التعرف على الأخطاء التي من الممكن أن تقع بها كي لا تقوم بتكرارها في المستقبل، فالخبرة والمعرفة الصحيحة لا تأتي إلا بالتجربة لاكتساب العلامات الدالة على الصح والخطأ، فالحياة ما هي إلا ساحة للتجارب نتعلم خلالها لنكتسب القدرة على العيش في الحاضر، لنرى ونفهم أن هناك بعض المواقف التي تستحق أن نقول لها لا ترحلي فقط انتظريني أنا هنا ولم أخطىء في إدراكك مرة أخرى، وتتعلم أيضا أن الفرصة التي تضيع منك من الممكن أن تأتي إذا كانت مكتوبة لك ولك بها خيرا كثيرا.
أنتظرني لا تغادر بقلم سها مراد






المزيد
فُردوس الأندَلُس. بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي.
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد