كتبت: دعاء مدحت حسين هلال
لقد أغلقت الديار كل أبوابها، ونوافذها وصارت الطرقات هى ملجأي الوحيد، واندثرت مخيلتي إلى أجواء الضياع، ولم ألقى لذاتي عنوانًا، لأضع له فصول.
نوافذ؛ ولكن هكذا هو أنا شخص بلا طموح ولا أهداف، كأنني ضائع ولا أذكر أين عنوانه؟ هكذا تصير أيامي.






المزيد
كيف تقودك أشياء لا تراها إلى حياة لم تخترهابقلم هانى الميهى
أطماع الحياة بقلم فاطمة هلال
مشاعر دافئة بقلم سها مراد