كتبت: دعاء مدحت حسين هلال
لقد أغلقت الديار كل أبوابها، ونوافذها وصارت الطرقات هى ملجأي الوحيد، واندثرت مخيلتي إلى أجواء الضياع، ولم ألقى لذاتي عنوانًا، لأضع له فصول.
نوافذ؛ ولكن هكذا هو أنا شخص بلا طموح ولا أهداف، كأنني ضائع ولا أذكر أين عنوانه؟ هكذا تصير أيامي.






المزيد
ثائر بقلم مريم الرفاعي
طالب ثانوية بقلم اماني منتصر السيد
فرحة وصول بعد كد بقلم بلال حسان الحمداني