كتبت: دعاء مدحت حسين هلال
لقد أغلقت الديار كل أبوابها، ونوافذها وصارت الطرقات هى ملجأي الوحيد، واندثرت مخيلتي إلى أجواء الضياع، ولم ألقى لذاتي عنوانًا، لأضع له فصول.
نوافذ؛ ولكن هكذا هو أنا شخص بلا طموح ولا أهداف، كأنني ضائع ولا أذكر أين عنوانه؟ هكذا تصير أيامي.






المزيد
“هنا تركتُ أثرًا” ✍ ️بقلم الكاتبة : علياء فتحي
هل تشعر بالسعادة في يومك ! بقلم سها مراد
لا تمنح ثقتك للجميع… فبعض الخذلان درسٌ لا يُنسى بقلم: ابن الصعيد الهواري