للكاتب: محمد محمود
بئس الظن السلبي، وبئس الأشخاص الذين يظنون ظنًا خاطئًا في الناس، يظنون فيهم لمجرد أن ينظروا لهم، أو ينظروا لتعبيرات وجوههم، أو لفعلهم، ولكن ما علمكم بهم؟ أتحسبون أن ظنكم بهم لا يحاسبكم عليه الله؟ ألم تسمعوا قول الله في القرآن الكريم: “يأيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم” ينهانا الله عن ظننا بالناس، ويأمرنا أن نبتعد كل البعد عنه؛ لأن ظننا هذا قد يكون خطًأ، والظن الخاطئ يؤثم عليه صاحبه؛ فلا تظنوا بالناس؛ وإن ظننتم فيهم فلا تظنوا إلا خيرًا، واجعلوا قلوبكم صافية، ونياتكم بيضاء، وصدوركم منشرحة، وهذا لن يحدث إلا بالبعد عن ظن السوء بالناس؛ لأن الظن يجذب وراءه الكثير من الصفات الخبيثة: يجذب الغِيبة، والنميمة، والحقد، والغِل، وكل هذه الصفات الخبيثة تدخل على قلبك فتجعله كالفحم، وهنا لا أقصد اللون، فكن نظيف القلب.






المزيد
وإن مُتُّ؟ بقلم إسراءحسن عبدالله
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري