الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف
أن الجميع يعتقد أن كل شيء ظاهر، ويرونه بأعينهم يعتبر حقيقة كاملة، حتى وإذا كانت ليست حقيقة كاملة ويوجد نصف مخفي لا يعلمهُ أحد؛ إلا المرء نفسهِ هو مَن يعرف الحقيقة كاملة.
عندما يراك أحد سعيد وتحقق الكثير من النجاح، ولديك الكثير من الطموحات، يعتقد أنك تعيش أفضل حياة؛ حتى وإذا كانت هذه السعادة، والنجاحات نصف حقيقة، ولكنهم سوف يرونها كاملة؛ لأنهم يرون الظاهر والخفي لا يعلمهُ إلا النفس، الذي ربما يكون حزن، خوف، إنكسار، خسارة شيئًا هام بحياتك، تعرُضك للخِذلان والألم، والبكاء، …..الخ ولكن هذا الجانب الخفي يتحملهُ المرء ذات نفسهِ فقط دون الأخرين، ومَن يعرف هذا الجانب جيدًا هو المرء نفسهِ فقط؛ لأن هذه المشاكل والمشاعر السيئة مِلك له فقط؛ لذلك لا تحكم على أحد أو على حياته من الظاهر؛ لأن الظاهر الذي تراه ليس كاملًا، بل هو نصف حقيقية والحقيقة الخفية أكثر بكثير من الظاهر؛ لذلك لا تعتمد على الأشياء الظاهرة، ربما تجد شخص ينشر العديد من الصور له على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو في غاية السعادة والمرح، والحقيقة الخفية أنه يُعاني من الاكتئاب، الوحدة، الخِذلان، وغدر أقرب الناس له، ولكنك لم ترى كل هذا فقط ترى الصور الجميلة المرحة؛ لذلك لا تعتقد أن كل شيء ظاهر بحياة الناس، يكون حقيقي؛ لأنك مستحيل ترى حقيقة كاملة ظاهرة لكل الناس، حكمًا سيكون في حقائق خفية لا تعلم عنها شيء.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى