د.محمود لطفي
ثمة رسالة اخيرة ، دائما هناك رسالة اخيرة رسالة ليست بالضرورة ان تكون مكتوبة بل ربما كانت نظرة او كلمة عتاب في موقف لا تعد بعده العلاقات كما كانت ، رسالة لربما كانت فجائية في الظاهر ولكنها في باطن الامر تراكمية وليست وليدة الصدفة.
رسالةقد تحمل شعورا
بالندم للبعض، وشعورا بالراحة لآخرين رسائل قد تعني نهاية احدهم وبداية عهد جديد لآخر هكذا هي الحياة رسائل في البداية تتبعها رسائل ترابط ثم رسائل النهاية التي تتبع تلقائية نظام الكون لتعلن حقيقة وتؤكد عليها إن الباقي فقط هو الله وكل ما دونه مصيره الفناء مهما طال وقته او استمرت ديمومته فهي خادعة والدليل إن نهايتها قد تكون مجرد رسالة ، رسالة حينها تسمى رسالة النهاية.






المزيد
كيف تقودك أشياء لا تراها إلى حياة لم تخترهابقلم هانى الميهى
أطماع الحياة بقلم فاطمة هلال
مشاعر دافئة بقلم سها مراد