الكاتبه امل سامح
الحمد لله، لم أشعر بالزلزال.
إنه لأمر يبعث على الاطمئنان، فالذي لم يشعر بالزلزال يعرف أنه أقرب إلى الله ونجاة من الغم .
إنها نعمة كبيرة أن تظل نائمًا دون أن تشعر برعب اهتزاز الأرض، ونعمة أكبر إذا كنت مستيقظًا ولم تلاحظ شيئًا. الله سبحانه وتعالى لا يريد لك أن تشعر بهذا الاضطراب، لأنه اختارك لحمايتك، فلا تسأل عن سبب عدم شعورك به، بل اطلب العافية.
يا مؤمن، لقد صرف الله عنك هذه المخاوف لأنه يحبك، فاحمد الله
في تلك اللحظة، ينبغي عليك أن تشكر الله بدلاً من أن تشعر بالأسى أو السخرية من فقدان تلك الفرصة.
توجه إليه سبحانه في دعائك باسم المؤمن، الذي يعني أنه يؤمن عباده مما يخافون.
نسألك يا مؤمن، أن تُؤمِّن مخاوفنا، وتُذهب روعاتنا، في الدنيا وفي يوم العرض عليك.
﴿ فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذالك ننجي المؤمنين ﴾






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى