مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الطفل الشريد الأخير ٦ بقلم رحمه صديق عباس بابكر 

الطفل الشريد الأخير ٦ بقلم رحمه صديق عباس بابكر

 

هيا لنذهب ، أريد أن أدعوا والدتي لتأتي وتحضر السباق في نهاية العام قد إقترب .. أخبر أخاك وليد .

ماجد: أنه ليس هنا

أنور : لنذهب اذاً….. ما قصتة لقد قلت لي أنك لا يوجد لديك أحد كيف يكون وليد أخاك.

 

ماجد: أخبرني أخي وليد قبل فترة أنه عثر علي في الطريق العام حيث كان جالسا جاءت أمرءه تحمل طفلاً وهي تبكي وأثناء عبورها الطريق حدث حادث فكانت والدتي ضحية ذلك الحادث …..

 

وقع الطفل يعني أنا بالقرب منة فحملني ورباني وقال قد كانت هناك ورقة فيها إسمي وعنواني أخبرني باسمي ولكنة لم يخبرني العنوان.. إنهارت الدموع من عينة وقال والدتي توفيت هكذا الفرق بيني وبينك أنني لست طفلاً عندما توفيت … ولجأت إلي هذا المكان بدلاً من أن اذهب إلي والدي وأخي… لجات إلي هذا المكان لم أستطع أن أفعل لك شيء جميل مثل أنور لقد كان أنور أفضل مني يسعي وراء أهدافة لقد فاز….

أما أنا فقد خسرت ولدي كان لطيفاً جداً معي ولكنني أناني بطبعي ما كان علي أن اترك والدي بعد أن توفيت والدتي لم أرغب بفعل شيء.

فقال له أنور:

لما لا تذهب إلي والدك … لم يقل لي شيء خرج ولم أراه حتي الآن.

لا تحزن أنت ايضاً اخي وصديقي سياتي إليك …. هيا لنذهب نخبر والدتي ، اتمني أن يكون والدي في الخارج…

ونسي أن يسألة عن بقية إسمة كاملاً عندها يعرف أنة أخاه .

 

بعد أن أخبرت والدة أنور…. بأن أنور قد هرب منها ولم تستطع اللاحاق به بدأ يصرخ في وجهها ، قالت له:

الآن لست مطّرة إلي سماع تهديداتك سوف أترك لك المنزل دخلت إلي غرفتها وأغلقت الباب….

أصبح الأب محتار لا يعرف ماذا يفعل سيصبح وحيداً بعد أن تذهب.

خرجت الأم وأحضرت حقيبتها … قام الأب ونظر إليها وقال لها:

أرجوكي لا تذهبي لقد فقدت كل أبنائي كنتُ قاسياً معهم ومعك .

فقالت أم أنور: كنت أصبر علي قسوتك من أجل أبنائي وقد غادرو .. بقيت معك بعد أن ترك أنور المنزل أكثر من عام ولم تتغير بعد، لا أريد البقاء معك بعد الآن .

حسناً قبل أن تذهبي أريد أن أخبرك بشيء… لقد تزوجت واحدة أخري ورميت طفلي الصغير في الطريق…

أخبرتها أنني متزوج ولا أريد أطفالاً يكفيني هذين الطفلين… عندما حملت طلبت منها أن تسقطة فرفضت وتمسكت برأيها وقلت أنني لا أريده وعندما ولدت أمرتها أن تعطية لاسرة ترعاه كان إسمة ماجد كانت له علامة فوق عينة، رفضت طلبي وخرجت عندما عدت لم أجدها ولم أعلم عنها أي شيء حتي الآن.

 

.. وفجأءهً طرق الباب ذهب الأب وفتح الباب …. إنة إبنة أنور ومعة ماجد ، عندما رأي والدة أمام الباب ركض ومسك بيد ماجد، وايضاً والداه ركضو خلفوه كانت والدتة تبكي وتقول لا تتركني مجدداً يابُني ولكن؛ جاء وليد ووقف أمامهم وقال لهم يجب أن تبقو في المنزل وأخرج ورقة هذه ورقة مكتوب فيها إسم ماجد وعنوانة .

أنور وماجد أنتم إخوه في الحقيقة…

استطدم والدة برؤيتة ولكن؛

جاءت والده أنور واحتضنتهم لم تفرق بينهم فقد كانت في قمة السعادة وأمسكت بأيديهم وذهبوا وفي الطريق قالت لماجد لا تغلق أنت مثل أبنائي أمجد وانور والآن أصبح لديّ ثلاثة .

ذهبت إلي منزلهم القديم ورتبو المنزل وقامت بإعادتهم إلي المدرسة وفي نهاية العام دخل أنور المتوسط… ونجح ماجد في الإبتدائي لانه لم يقرأ هو يكبر أنور .

وذهبوا إلي السباق وفاز أنور بالميدالية الذهبية ووسام فية إسمة… إتصل أخاهم الأكبر… وقال لهم أنه أصبح لديه شركة وأرسل لهم إقامة للخارج وهكذا بنوا مستقبل مشرق بدون والدهم ولكنهم حافظوا علي المعروف وفي كل شهر يرسلو لوالدهم مرتب شهري… وايضا اشتري لوليد منزلا وفتح لة متجر خاص فية .

وبعد عامين أرسل أمجد لوالده كرت زيارة قبل أن يذهب أخبره وليد أن زوجتة أم ماجد توفيت وهي تعبر الطريق وكانت تبكي تأثر جداً وقال له:

يجب عليك تغير تعاملك معهم أو لا تقبل الطلب.

فقال له: يابني لقد تعلمت الدرس أبنائي فعلو ما لم أستطيع فعلة سأذهب إليهم.

 

الحكمة:_-

 

تجنب القسوة في تربية الأبناء… إذا تربيت بقسوة فلا تكرر ذلك في أبناءك… إن فعلت فستخسر كل شيء فالاجيال تختلف

.، ـــــــــــــــــــــــــــــــــ،.

لا يهم البيئة المهم الفكرة، فكم من صغيراً يبني مجداً وكبيراً تائهة قد أفني عمره بلا شيء…