مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الطفل الشريد ٥ بقلم رحمه صديق عباس بابكر 

الطفل الشريد ٥ بقلم رحمه صديق عباس بابكر

 

بدؤا في تنظيف المكان، ورتبوه أصبح مثل الغرفة… أعجب بة وليد لذكاءه .

 

 

كان أنور يتدرب كل يوم علي الركض والتمارين الرياضية….يريد أن يشترك في مسابقةالجري في نهاية العام……

 

كان يتدرب علي السرعة، والمسافات الطويلة والقصيرة، ويعمل بعد ذلك.

إعتمد علي نفسه وعندما أخذ أجرته إشتري أكل ، وذهب إلي المكتبة أحضر كتب ثقافية وكتب عن الرياضة.

 

لا يتمكن من الإلتحاق بالمدرسة ثانياً…. إلا إنة يحب القراءه عندما يذهب للعمل يقرأ فترة الإستراحة ، وعندمل يسمع الأذان، يترك العمل فوراً يذهب يصلي ويعود لإكمال ما تبقي….

هذا ترك أثر في المعلم أعجب به وأحبة كثيراً يعطية أجرة أكثر من غيرة يعمل لانه يعمل بإتقان.

 

لم يكن طفلاً عادياً بل كان أسطورة….. إستطاع أن يغير حياتة ويسعي لإكمال حلمة، لم يرتدي ملابس مسخة يوماً… عاش في الطريق وبإسلوب رقيق يغسل ملابسة وينظفها ويذهب إلي حلقات القرآن.

 

ذات يوم طلب منة الشيخ أن يحضر إلية، عندما جاء طلب منة أن يسكن في المسكن الخاص بقارئي القرآن، لم يتردد وافق من فورة وقال سياتي مع صديقة إن لم يكن لدية مانع سمح له الشيخ بذلك .

ذهب وأحضر أشياءه هو وماجد طلب ماجد من وليد انه سيذهب مع أنور إلي دار حفظ القرآن لم يمنعة وليد (سنعرف قصة ماجد مع وليد) .

 

ذهبو وجلسوا ينتظرون الشيخ حتي يأتي لينقلهم إلي أماكنهم…. وما إن جاء الشيخ ورأي أنور وماجد قال لهم الشيخ:

أأنتم إخوه تشبهون بعضكم؟

قال ماجد: لا نحن صديقن إلتقينا فقط في الطريق وكانت صحبتة صالحة حتي أتينا إلي دار القرآن .

مكثت في الطريق خمسه عشرة عاما لم أري أحد ينظف المكان ولا ينظف نفسه… وما إن جاء أنور غير حياتي للافضل من البدايه كنت رافضا جلوسة معنا أردته أن يعود إلي أهلة ولكنة رفض.

 

الشيخ: نعٍم الصديق حافظ علية، ولماذا لا تعود الي منزلك.

أنور: بعد أن أكمل حفظ القرآن سأعود بإذن الله.

 

خرج الشيخ وضحك ماجد فقال له أنور: ما المضحك في ذلك!

ماجد: لقد لا حظت أنك تشبهني منذ أن رأيتك وخفت أن تضربني.

انور: لا لا ياصديقي فقد هربت من المنزل بسبب الضرب، فأنا ضد العنف..

ولماذا أضربك فهذا من خلق الله وإني سعيد لاننا صديقين متشابهين….