كتبت: فاطمة الزهراء سعد
ضللتُ الطريق الذي كُنتُ يومًا أُتقنهُ؛ ولكن ليس لدي رفاهيةُ الإختيار أن أُكمل أو أُعود أدراجي، بل عليَّ أن أستمر في السير وأصنع من اللاشيء شيء لأنني يجب أن أُثبت من أكون حتى وإن كان حُلمًا غير حُلمي.

كتبت: فاطمة الزهراء سعد
ضللتُ الطريق الذي كُنتُ يومًا أُتقنهُ؛ ولكن ليس لدي رفاهيةُ الإختيار أن أُكمل أو أُعود أدراجي، بل عليَّ أن أستمر في السير وأصنع من اللاشيء شيء لأنني يجب أن أُثبت من أكون حتى وإن كان حُلمًا غير حُلمي.
المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد