كتبت: أسماء أحمد
تعلّمنا قصة نبي الله أيوب -عليه السلام- كيف يهب الله للصابرين أضعافا مضاعفة جزاءَ صبرهم على ما ابتلاهم به، فقد قال تعالى (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ* الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ).
وسبحان الله كيف يسوق البلاء إلى العبد ليزيده نعيماً إن صبر. وها هي البشارة من الله -سبحانه وتعالى- للصابر على ما ابتُلِي به، وقد لا يصل المسلم لصبره وعبادته، لكنّه -عليه السلام- قدوة لنا في الصبر كما نبينا محمد -صلَّ الله عليه وسلم- ، فالصابر على البلاء حين يتوجَّه إلى الله بالدعاء، ويشكو إلى الله ما هو أعلم به منه، ويكون مؤمناً بإجابة الله، وصادق القلب معه -سبحانه-، يَجْبُره الله ويكشف الغمَّة ويرفع النقمة ويزيل البلاء.






المزيد
وإن مُتُّ؟ بقلم إسراءحسن عبدالله
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري