ک/هالة البكري
والصُحبة غير الصالحة،
لن تنفعك في دُنياك،
ولن تُنجيك في الآخرة،
أمامك طريقان،
إما أن تُصاحب الصالحين،
وإما أن تُصاحب أهل السوء،
الصالحين، لن ترى منهم إلا صلاحًا،
فالصالح لن يؤذيك،
لن يُعينك على فعل المعصية،
بل سيُخبرك دائمًا بأن هذا حلال،
وهذا حرام،
وإن عصيت الله يومًا،
سيكون لك ناصحًا،
طالبًا منك العودة إلى ربك،
مُستغفرًا، نادمًا، تائبًا، عازمًا على أن لا تعود،
وإن فعلت الطاعات،
أعانك،
وقال لك” جزاك الله خيرًا، ورزقك الجنة”،
الصالح سيأخذك معه إلى الجنة،
لن يكون راضيًا عن تركك للصلاة،
بل سيرافقك إليها دائمًا،
وإن رأك تبتعد عن ربك،
سيقول لك” اتقِ الله، لعلك تموت، وأنت في طريق البُعد”
وإن سألته يومًا عن شيءٍ يخص دُنياك،
سيكونُ جوابه جوابًا صالحًا؛
لأنه يُريد لك الخير،
لن تجده يكذب،
أو يحمل في قلبه الشر،
سيكونُ صالحًا حتى في قلبه؛
لأن من يعرف ربه،
لن يكون سيء القلب،
أما الرفيق غير الصالح،
إن رأك تفعل المعصية،
أعانك عليها،
وإن رأك مُبتعدًا عن ربك،
لن ينهاك عن ذلك،
وإن رأك تاركًا للصلاة،
لن يأخذك إلى المساجد،
وإن سألته عن شيءٍ يخص دُنياك،
سيكونُ جوابه،
جوابًا غير صالحًا؛
لأن قلبه لا يعرف ربه،
وقلبًا لا يعرفه،
لن يكون صالحًا،
هذا هو حال الصالحين،
لن يجعلوك تفعل شيئًا لا يُرضي الله عزوجل،
أما غير الصالحين سيجعلونك تفعل كل ما لا يُرضيه،
وإن أطاعتهم هلكت.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني