مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الصلاة لله

كتبت: حبيبة نبيل

 

اكتسح الظلام داخلنا وأصاب قلوبنا بالعمى، أصبحت العبادات ما هي ألا أداة؛ لكسب الشهرة والتريند، كان قديمًا يؤدون فرائضهم سعيًا وراء الله وتواصلًا معهم، كانت قلوبهم تُدرك مع من تتحدث، كانت خاشعة خاضعة؛ لملكوته، كان الناس لا يجهرون بصلاتهم وصدقاتهم، وأتى الحال الذي جعل الخلق يعرضون صلاتهم على الملايين؛ ليربحوا المعجبين والايكات، ذهبوا بالأسلام بعيدًا ونسوا أنهم في حضرة خالق الخلق، هل يوجد تواصل أعظم من هذا؟ أيعقل أن من معه الله يريد معه أحدًا آخر؟ هذا غير صحيح فمن كان يريد مع الله أحد آخر ماهو ألا عقيم أخرق، لقد كانت ومازالت الصلاة لها هيبة وعظمة، ويأتي على الزمن حفنة من الجهلاء يريدون أهانتها، فستكون نهايتهم شر عظيم يُبعثر كيانهم وينهيهم وهم على قيد الحياة، فالله جميل ولا يقبل التواصل ألا مع جمال القلب ونقاءه.