كتبت: فاطمة الزهراء المعطاوي.
بقلبً مكسور و خاطر مُثقل، يمشي و الألمُ يفتته، ألمً نابع من قيد يُكبل الأطراف بندوبً لا تبرأ إلا إن آتىٰ نصر اللّه ليبدد ظلامُ الحيف عن عبده، الظلمُ ظلمات عظيمةً و ربّ العباد لا يرضىٰ الكسرة ظلمًا لمن أتاه راجيًا النصرةُ و العون، فيكونُ له دعاء مستجابًا إن قرر اللجوءَ إليه، و إن أبىٰ فالصفحُ يعوضه بوابلً من حسنات تثقلُ الميزان.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني