كتبت: آيه أحمد أبو القاسم.
قالت: خائفة أناجي به أحزنُ مرة آخري.
من مُمكن يختلف عن كل مرةً؛ من مُمكن جميلً ويخطفني جدًا، من مُمكن يتفهمني من نظرةُ عيني نعم هذا ما أحتاجه،
وفي غسق الليل أتأملُ وجوده ليّ وأنتظرُ لحظة إبتسامته علي كلماتي؛ وحين ينظر ليّ أشعرُ بالأمان، أصبحتُ خائفةً من فُقدان ذلك الليل .






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى