كتبت: فاطمة الزهراء سعد
هو أكثر الفصول إحتواءً ليّ، أكثر الأيام التي يظهر خلالها إبداعي؛ وأيضًا إكتئابي، أمطاره التي أنظر إليها من خلف زجاج النافذة تأثر روحي التائهة، أنظر إليها وأنا أحتضن كوبًا من القهوة الساخنة؛ ليبعث الدفء في يدي، وفي يدي الأخرى أُمسك بروايتي المُفضلة لهذا الطقس، وأسمح لخيالي بأن يجعلني أصبح أنا البطلة ومعي بطلي الذي لا أعرفه من يكون حتى الآن، وأتخيل كل أحداث الرواية حتى تنتهي وأنا في سعادة غامرة، وبعد الإنتهاء أشعر بالحنين لذلك الغائب الحاضر، غائبٌ عن عيني؛ لكنه حاضرًا في ذهني وفؤادي لا يغيب؛ ولكنني أشعر بأنه أقترب موعد اللقاء يا مُهلك الفؤاد دون أن يعرف من تكون.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر