مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الشاعر محمود الجابي صاحب المركز الثاني في دوري ع القافية الموسم الثاني في حوار خاص لمجلة إيفرست

 

 

كتبت: ياسمين ممدوح الببلاوي 
محمود الجابي، صاحب ال 19 عام، مواليد محافظة القليوبية بالتحديد مركز القناطر الخيرية، تحدى الظروف وتحدى نفسه واستطاع أن يقف على خشبة المسرح بعد 7 أشهر من بدايته في الشعر؛ ليعلن عن نفسه أمام الجميع، ويثبت أن الموهبة لا علاقة لها بالسن.
*قبل بداية حوارنا عرف نفسك بشكل أكثر تفصيلًا؟
أنا محمود سعيد محمد عمر الجابي
من محافظة القليوبية من مركز القناطر الخيرية، مواليد _٢٠٠٣_، أدرس في المعهد العالي للنظم والمعلومات بشبرا الخيمة في المرحلة الأولى.

*متى كانت بداية رحلتك في تأليف الشعر؟ وكيف اكتشفت موهبتك؟
بدأت إلقاء الشعر في الإذاعة المدرسية في المرحلة الإعدادية، وقد نال إلقائي إعجاب الجميع وقد كان هذا حافزًا لإستمراري، ثم بدأت سُخرية من أصدقائي واستهوانًا بإلقائي بأن الجميع يستطيع فعل هذا بحفظ القصائد فقط، فأخذت خطوة الكتابة وبوجود عدة عوامل أخرى من الضغط النفسي كوفاة أبي كانت الكتابة تمثل عاملًا كبيرًا للهروب بالنسبة لي، فكنت أهرب منها وأعود إليها، ومن هُنا بدأت كتابة الشِعر وليس الإلقاء فقط.

*هل كان وقوفك على المسرح لأول مرة بعد بدايتك بفترة صغيرة سبب في ظهور محمود الجابي للناس؟
بدأت الكتابة منذ فترة بسيطة جدًا حوالي سبعة أشهر، ونِلتُ شرف وقوفي على المسرح، وسماع الجمهور لي عدة مرات، وخلال هذه الرحلة تعرَّفت على عدة أشخاص وكونت صداقات عدة وكان هذا أيضًا حافزًا لإستمراري.

*هل كانت تجربتك في دوري ع القافية مختلفة، أم أنها مثل باقي المسابقات؟
كانت تجربتي مع دوري عالقافية تجربة فريدة، اكتسبت خبرات من أشخاص عظيمة وكانت أحد أسباب تحفيزي للتطور في الكتابة.

*قبل البدء في شيء يكون الإنسان سبق وقد وضع بعض من الأهداف لنفسه؛ ليحقق أكبر استفادة من خوضه تجربة جديدة، فما هي الأهداف التي وضعتها قبل بدء دوري ع القافية؟ وهل تحققت؟
لم أكن أتوقع الفوز ولكن هذا ما حدث، وليس تقليلًا من شأني ولكن تعظيمًا لمن واجهتهم خلال هذه التجربة.

*كيف استعديت ل دوري ع القافية؟
بكثرة القراءة وسماع القصائد.

*هل كان هناك محفزات لك حتى تستمر في الدوري وتصل للنهائي؟
كنت قررت الانسحاب من المسابقة، ولكن كل الشُكر لأسماء عماد _ أحد القائمين على المسابقة _ أصرت أن أُكمل وبالفعل حدث ذلك.

*هل دوري ع القافية غير من طريقة كتابة محمود الجابي؟
لا أعرف ذلك لأني ما زلت اقرأ وانتبه لسماع القصايد كثيرًا، ف من الصعب أن أحدد كتابتبي متى تغيرت.

*ما رأيك في دوري ع القافية بعد الموسم الثاني له؟
دوري ناجح جدًا، وكانت تجربة عظيمة تعلمت منها الكثير وتعرفت من خلالها على أشخاص عدة، وكل الشكر للقائمين عليه :
_فرج البنا
_مروان أحمد
_أسماء عماد.

*اترك لنا نص من إبداعك.

“كانسر”

بشوفِك كل ما اندهلك
وعيني بتتخدع فيكي
يوماتي حبيبتي باشتقلك
وطول الليل بناديكي
بشوفِك ايوه أنا عارف
وصوتك من الهوا مسموع
وبحضن ظلك الزايف
وقلبي م الخيال مخدوع
وافتح عيني مش شايف
غير إن الخد عبي دموع
ياريته فراق من العادي
خِصام شهرين وعادي رجوع
ليالي كُنتي بِتجيني
وبحكي ع اللي كان بينا
وفجأه الائيكي سبتيني
وقُربي إليكي كان سِنة
وحُبك رَسمه علي قلبي
وكات منقوشة بالحِنة
وإسمك شايفهُ في رغيفي
“كأنك حته من الجنه”
بقيتي جُزء من ريفي
وفرضي التاني و السُنة
مِشيتي حتي سَيباني
عليل القلب م الهدنه
وسيبتي الفرحه كرهاني
وتاهت فجأه عن عيني
بقيتي زكري من الماضي
بتبني في حزن بيعور
وبنزف دمع عل الفاضي
بتسقي في ارض بِتبَور
خلايا الحزن عميانه
بتسكن قلبي سهرانه
وفاكرة قلبي كان بيتها
وبصمه حتى في وريدي
بقت واخداني غيتها
سبتلي ورقه في ودعها
بتحكي عن سبب موتها
وكان الخط بدموعها
وقلبي سعتها إتكسر
قالتلي حبيبي عيش عادي
ما تلعن مرة في الكانسر.