السعادة في أبهى صورها !
بقلم / سها مراد
أسأل نفسي دوما هل أنا أعيش الآن في لحظات سعيدة وفرحة أم أن السعادة بالنسبة لي لم تأتي بعد، السعادة هي معنى لفظي لا حدود له، فأنا قد أكون سعيدة بأشياء بسيطة تتواجد لدي وغيري غير سعيد بها رغم أنها هي نفس الأشياء، وفي الوقت نفسه قد أشعر بالحزن والتعاسة لفقدان شيء ما، علمًا بأن الله يرى أن في هذا الشيء خطر أو ضرر يعود عليّ، فالله وحده سبحانه وتعالى قادر على معرفة ما هو الشيء المناسب لنا والغير مناسب، واختار أن يكون الغيب في يده هو فقط، وعلينا أن نعمل ونسعى لنصل إلى الأمان، علينا أن نرضى بما نحن عليه لأن السعادة تأتي بالرضا بالقدر والإيمان بأن النصيب واحد ومقدر من الله عز وجل، فلا تسأل نفسك ولا تحتار وأترك دائمًا الغيب بيد الله، أعمل لحاضرك لكي تعيش هادئ مرتاح البال، لكي تذهب في كل يوم إلى وسادتك وأنت راضي الضمير تستطيع أن تغمض عينك دون أن تفقد الأمان في النوم، لتجد أن الغد يأتي بفضل ونعمة وبركة من الله سبحانه وتعالى لم تكن في البال أو الحسبان، تلك هي السعادة وتلك هي راحة البال التي نبحث عنها جميعًا، فعلينا أن نستعد وأن نترك فقط ما ليس بيدينا إلى الله عز وجل.
السعادة في أبهى صورها بقلم سها مراد






المزيد
الثقافة مرآة للإنسان بقلم إيمان يوسف أحمد
دور النشر وأهمية الكلمة بقلم إيمان يوسف (صمت)
نص دوامة الحياة بقلم أسماء علي محسن