السيكوباتى المتحضر
بقلم هبة الله حمدى عبدالله
يظهر كإنسانٍ كامل الاتزان، يختار كلماته بعناية، ويُجيد ترتيب ملامحه ، يقترب منك بثقةٍ هادئة، يمنحك إحساسًا بالأمان، وكأنك وجدت أخيرًا من يفهمك دون شرح، بينما هو في الخفاء لا يرى فيك سوى انعكاسٍ لرغباته، لا قلبًا يُؤلم ولا روحًا تُرهق ، بل إنه يُتقن فقط محاكاة الشعور.
يُجيد الإصغاء، لا لأنه يهتم، بل لأنه يجمع التفاصيل، يحفظ نقاط ضعفك ثم يستخدمها يومًا بلا أثرٍ يُدان عليه .
لا يصرخ، لا ينفعل، لا يُخطئ علنًا ، يتأمل انكسارك بهدوء،يمنحك حضورًا محسوبًا بدقّة.
وحين يبتعد، لا يبرر، لا يلتفت، لا يترك أثرًا واضحًا ، بل يتركك أنت فى فوضي ، فقط يختفي، ويتركك عالقًا بين اللاشئ .






المزيد
الانجذاب للحياة بقلم الكاتب مزمل بلال ( جنزبيل )
حين يتغير كل شئ بقلم عمرو سمير شعيب
اخترق الخوف ودعهُ يتأملك بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد