كتب: محمد ممدوح
تحية طيبة علي آسرة القلب وصاحبِه، إنها رسالتي رقم مائة يا عزيزتي، أجلسُ في سيارتي ذات الماركة المحببة لك، أنظر إلى تلك الشرفة زرقاء اللون مثل سماءٍ صافية وأسطُر من مشاعري تلك الكلمات لأجل عينيكِ عسلية اللون آسرة القلوب، لم أخبرك في مراسيلي قط عن الوقت الذي أقف فيه تحت شرفتكِ، لا أريد أن تعرفي من أنا يكفيني النظر إليك دون أن تُلاحظي نظراتي التي تُخبرك كم هي الحياة أبسط لو كنتي بجواري، وإذا تلاعبُ بك عقلك وأخبرك أي معتوهٍ هذا الذي لا يريد أن تعرف آسرته من هو؟ سيكون الجواب أن الوقت لم يأذن بعد لأدق باب منزلك سائلًا طالبًا نجمة البيت ومنارَته لتُنير سمائه البائسة، وحتى يحين الوقت يا عزيزتي تكفيني نظرة إليكِ فقليلٌ منكِ كثير والكثير منك يكفي العالم أجمع ليس فقط بائس مثلي.
وفي الختام: السلام علي قلبك إذا إرتضى بي خليلًا له، والسلام على عينيكِ إذ قبلت بي مدللَّها. ”






المزيد
ألوان لا تصل إلى القلب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ذكرى وادي فيريو في قلب بوسعادة الجزائر بقلم خيرة عبدالكريم الجزائر ي
الهوى المتكلف بقلم عبير عبد المجيد الخبيري